عاجل

الرئيسية » مقالات و آراء »
تاريخ النشر: 17 كانون الأول 2015

تحالف اسلامي عالمي ضد ( الاسلادمويين واليهودمويين)

موفق مطر

التحالف الاسلامي عسكريا يجب مواكبته بتآلف اسلامي فكري، حضاري تنويري، لكسب المعركة الحضارية بالتوازي مع الانتصار في المعركة مع الهمجيين المجرمين الارهابيين.

التحالف الاسلامي العسكري ضد الجماعات الارهابية الذي اطلقته المملكة العربية السعودية سيجعل – والى الأبد – مستخدمي الدين خارجين على الدين، والقوانين، والقيم والأخلاق.

ليس مهما التأكيد للعالم ان الارهابيين الهمجيين مجرمي داعش والقاعدة والاخوان المسلمين ومشتقاتهم لا علاقة لهم بالاسلام، فمسؤولو اجهزة الاستخبارات الدولية التي صنعتهم، ووفرت بيئة نموهم يعرفون هذه الحقيقة..لكن الأهم بالنسبة للمسلمين هو تأكدهم ان هؤلاء خطر وجودي عليهم، فالجماعات الارهابية كالطاعون واشد فتكا بحياة البشرية.

شئنا ام ابينا فان الجماعات المستخدمة للمصطلحات الدينية الاسلامية هي (حصان طروادة ) المشروعين الصهيوني والاستعماري، اي جيشهما المغطى بشعارات ومسميات اسلامية، جيش اندس افراده، او دسوا في مجتمعاتنا سرا وخفية، وأُوجِدَت له بيئة ومناخ مناسبين، وما زالوا كذلك وسيبقون كذلك حتى يبدد جمعهم المسلمون انفسهم، وتتطهر اركان المساجد من روائحهم، وانفاسهم ونفوسهم الاجرامية العنصرية.

كل مستخدم للدين ارهابي، لأن الحياة الطبيعية المحكومة بالنظم والقوانين، حيث تسود المحبة والسلام بين افراد المجتمع الانساني، وما فيها من اركان العلوم والأخلاق والقيم والثقافة، وحيث تحترم قيمة الانسان وروحه وتصان كرامته هي دين، دون استغلال او استخدام مباشر لمصطلحاته للسيطرة على المجتمع وسوقه الى المذابح لاشباع جموح الرغبويين للدماء والجنس واستعراض مظاهر التسلط والقوة، وسفك الدماء بسيف الله كما يدعون وما يدعونه كفر وكذب.

التحالف الاسلامي العسكري لهزم هؤلاء المذكورين اعلاه، وتفكيك صفوفهم، وتدمير جماعاتهم وخلاياهم المستيقظة والنائمة، يستوجب تحالف العقول الانسانية المستنيرة، المؤمنة بتكامل الثقافات لا بصراعها، يتطلب تحالف المسلمين مع ضمائرهم وفطرتهم الانسانية التي خلقهم الله عليها، تحالفا يحررهم من شرور التفسيرات والتأويلات التي رفعت بينهم وبين الشعوب والأمم جبالا من العدائية والكراهية والعنصرية، تحررهم من مقولة شعب الله المختار بنسخته الاسلامية، تحالفا يحررهم من المقولة التلمودية اليهودية ألأصل (سيف الرب في ايدينا) كما يدعي "داعش" و"القاعدة" والاخوان المسلمين وغيرهم من الجماعات التي تستغل نهضة الشعوب للتحرر لتمارس دور ( القواد السياسي ) للابقاء على الدكتاتورية والمجرمين الظالمين على كراسي الحكم كأهون الشرور.

 التحالف الاسلامي العسكري ضد الارهاب سيمزق - ان نجح بالوصول الى اهدافه – اشرعة اسرائيل، ويدمر سكتها، ويحطم ركائز دعايتها (كدولة يهودية) على ارض العرب، وبين شعوبها الديمقراطية الحضارية، وينسف الكثير من مبرراتها لادامة احتلالها لأراضي دولة فلسطين.. لأن انتصار التحالف الاسلامي على (داعش الاسلادموية) مقدمة لانتصار التحالف العربي والاسلامي والعالمي الانساني على ( داعش اليهودموية ) في اسرائيل.