الموت يرتدي معطفاً كان ملقًى في قمامة
أحمد عبيد*

إلى روح الشاعر أحمد يعقوب
عندما طرق بابي
وفتحهُ بمفاتيحهِ الخاصة
دخل غرفتي وفتحها... أيضاً
أيُّها السيد
أيُّها السيد الموت
الذي يعتمر قبعة من جحيمٍ وغواية،
كيف تريد أن تأخذ روحي من هذا الجسد
الذي يشبه حقيبة مسافر جائع
الذي سئم سلالم البنايات العتيقة
بحاناتها الرديئة
ومطاعمها الرخيصة
هل تمنحني فرصة واحدة لأستنشق رائحة المطر
وأستنشق العطر في ملابس الله
ماذا تريد... في هذه الساعة إنها بطيئة جداً؟؟
*شاعر من الإمارات
مواضيع ذات صلة
وزارة الثقافة: عامٌ من الإنجازات… الثقافة الفلسطينية في صدارة الفعل الوطني والدولي
أنا ولغتي
فلسطين في معرض القاهرة للكتاب... الثقافة جبهة موازية للنضال الوطني
معرض القاهرة للكتاب... الكتاب ما زال هنا
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت