تلويث البيئة مع سبق الاصرار
حافظ البرغوثي
وجدت الواد مغلقا بالمستنقعات النتنة القادمة من سلفيت عبر وادي بروقين وكفر الديك ودير غسانة شرقا الى غرب دير غسانة وقبل مغيب الشمس بقليل كانت خنازير ضخمة تسبح في المستنقع الجاري وعلى سفوح الجبال انتشرت ذبابة جديدة ذات رأس أحمر ما ان تلسع حيوانا او انسانا حتى يسيل دمه وهناك أنواع جديدة من الهسهس العملاقة الى الصغيرة جدا.. وكأن هناك من يحضر البيئة لنمو هذه الحشرات والحيوانات وتلويث الوادي .. كنت ذاهبا لجمع حجارة صغيرة توضع في الفرن لكن هذا الزمن ولى بلا رجعة حيث ان حجارة الوادي المصقولة صارت تحت المستنقع من المجاري وسلطة المياه هي التي تشرف على هذا المشروع بقصد حماية البيئة في وادي سلفيت وبروقين وكفر الديك وتلويث الوادي غرب دير غسانة .. وجاء التلويث بطلب من سلطة تسمى نفسها حماية جودة البيئة واذ بها تعمل على تلويثها وقتل الحياة الطبيعية فيها، فمن مول هذا المشروع هي وزارة المالية وكان يجب اطالة انبوب سحب المجاري ليتجه غربا على الاقل لاتقاء الضرر الذي يصيب الطبيعة والبشر حيث ان بوادر ذبابة اريحا بدأت بالظهور في بعض القرى والسلطات الثلاث وهي البيئة والمياه والمالية اضافة الى بلدية سلفيت هي من تتحمل مسؤولية تدمير البيئة وتلويثها وما يصيب البشر من أمراض ويمكن ملاحقتها قضائيا لاحقا.
مواضيع ذات صلة
الصوت العربي يعيد رسم الخريطة السياسية الإسرائيلية: هل أسقطت المشاركة الانتخابية المرتفعة أغلبية نتنياهو؟
انتخابات الكنيست .. خابت تحرضات نتنياهو
الطيب عبد الرحيم.. سليل الإرث وحارس الأثر وشاهد الموقف
اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية.. الفجوة التي كشفتها الأرقام!
نحن لا نخسر النقاش فقط .. نخسر جزءا من روايتنا
استنساخ جريمة "باروخ جولدشتاين" في "كنيسة حمود"!!!!
جريمة كنيسة الكرك وثقافة التطرف