مفتي لبنان أكد أن لا حل للقضية الفلسطينية إلا بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس
البطريرك الراعي يشجب حرب الإبادة على غزة ويطالب العالم بإيقافها

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- في عظته خلال قداس الأحد في كنيسة السيدة في بكركي يوم امس، شجب البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي حرب الابادة الجارية على غزة مطالبا العالم بايقافها.
وقال الراعي: إن مشاكل العالم باستسهال القتل والحرب والدمار، وتشريد المواطنين الأبرياء وجعلهم عرضة للجوع والعطش والمرض والتعب، متأتية كلها من حالة الخطيئة، هذا ما نشهده في حرب الإسرائليين على غزة مثلا وفي مأساة الشعب الفلسطيني.
واضاف الراعي: نحن ندينها أشد الإدانة، ونرفض صمت دول العالم خوفا على مصالحهم، مضحين بشعب محروم من أرضه، ومن حقه بدولة خاصة به وفقا لقرار 181 لمنظمة الأمم المتحدة المصوت عليه في 29 تشرين الثاني 1947 بشأن قسمة فلسطين إلى دولتين: عبرية وعربية وتحديد حدودهما. وأردف: نشجب بشدة حرب الإبادة الجارية في غزة ونطالب العالم بإيقافها.
وشدد على "اننا في لبنان نبتغي عدم الانزلاق في هذه الحرب العمياء والحقود، وحماية الجنوب والمواطنين، والذهاب على الفور إلى انتخاب رئيس للجمهورية من أجل انتظام المجلس النيابي والحكومة وسائر المؤسسات الدستورية".
وقال: "من هذا المنطلق ننظر بكثير من الإيجابية إلى مبادرة (تكتل الاعتدال الوطني) وإلى مساعي (لجنة السفراء الخماسية) راجين للاثنين النجاح، وشاكرين لهم على الجهود والتضحيات".
من جانبه اكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان على أن لا حل للقضية الفلسطينية إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة الحرة، وعاصمتها القدس الشريف.
وفي رسالة الى اللبنانيين لمناسبة حلول شهر رمضان اشار فيها الى ان لبنان في دائرة الخطر، قال دريان: "بدأت تحديات العيش والنظام في لبنان بحرب على غزة لكنها تعاظمت بعشرات القتلى، وبتهجير الناس من الجنوب اللبناني، ظننا أن القرار الدولي رقم 1701 سيحمي لبنان، لكن ذلك لم يكن صحيحا لأن الكيان الاسرائيلي لا يلتزم به، ويخالف كل القرارات الدولية بعدوانه على لبنان ويقتل أبناءنا ويدمر بيوتنا، فالاعتداء على أي منطقة في لبنان، هو اعتداء على كل لبنان، لا نفرق ولا نميز بين منطقة وأخرى، وما يحصل من عدوان على الجنوب هو برسم صناع القرار في المجتمع الدولي".
ومعلوم ان لبنان يقف على شفا حرب موسعة بانتظار المساعي السياسية والدبلوماسية الدولية الآيلة للتهدئة التي لم تحل مع حلول شهر رمضان المبارك حيث تتواصل المواجهات العسكرية في المناطق الحدودية الجنوبية بين حزب الله واسرائيل التي أعلن جيشها أنه "يتمرن على الإمداد متعدد الأذرع تحت النيران في إطار الاستعداد للمناورة البرية في الجبهة الشمالية"، في وقت كانت وسائل إعلام إسرائيلية قد كشفت يوم الجمعة الماضي أن إسرائيل تعد خطة لعملية برية محتملة في لبنان، في خضم التصعيد العسكري مع حزب الله المستمر منذ أشهر. وقالت القناة 13 الإسرائيلية إن جيش الاحتلال "يقوم بصياغة خطة للدخول البري إلى لبنان".
هذا وتعرضت قرى وبلدات عديدة أمس للقصف المعادي، حيث استهدفت المدفعية الاسرائيلية اطراف كفركلا وديرميماس وتلة العزية.
وكانت طائرة مسيرة اطلقت صباح أمس صاروخا على اطراف بلدة الهبارية استهدف سيارة كرافان. وافاد مندوب الوكالة الوطنية للاعلام في النبطية، أن حرج بلدة كونين في قضاء بنت جبيل، تعرض لقصف مدفعي مركز مصدره مرابض العدو الإسرائيلي المنصوبة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وبالتوازي حلق الطيران الاسرائيلي فوق قرى قضاء جبيل والبترون، وعلى علو مرتفع فوق مدينة الهرمل، علما ان الاحتلال صعد ليل امس الاول من تعدياته حيث أغار طيرانه الحربي على منزل في بلدة خربة سلم ما ادى الى ارتقاء ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى.
مواضيع ذات صلة
عرابة: الاحتلال يواصل تجريف أراضِ لليوم الثالث
أم رمزي.. حكاية أم تطعم 50 فردًا بالصبر والعمل
كيسان.. قرية تواجه الاقتلاع والاستيطان
اقتصاد محاصر.. هل تنجح "يلا ع نابلس" في إنعاش سوق فقد 70% من نبضه؟
مجسم "الفاضلية" في طولكرم.. شعلة تروي حكاية العلم والصمود
تصعيد خطير في المسجد الأقصى: عشرات الآلاف يؤدون الجمعة ومحاولات متكررة لإدخال "القرابين الحيوانية"
لم يبق من الصحفي السمودي إلا صوته!