بوحبيب بعد لقائه الوفد الفرنسي: دعم الجيش اللبناني أساسي لتطبيق القرار 1701 والتعديات الإسرائيلية يجب أن تتوقف
قصف عنيف على البلدات الجنوبية في لبنان واستهداف مراكز للجيش

بيروت - الحياة الجديدة- هلا سلامة- رحب وزير الخارجية اللبناني عبدالله بوحبيب بعد لقائه الوفد الفرنسي "بالتطبيق الكامل للقرار 1701 مع التذكير بأن الخروقات الإسرائيلية تزيد عن 30 ألف خرق منذ عام 2006 والتعديات الإسرائيلية على الحدود اللبنانية يجب أن تتوقف أيضا وطالب بأن يتم إظهار الحدود البرية والانسحاب من المناطق والنقاط المحتلة وعدم استخدام الأجواء اللبنانية للاعتداء على سوريا".
واعتبر أن "دعم الجيش اللبناني أساسي لتطبيق القرار1701" وطالب بدعم المؤسسات اللبنانية الحكومية.
وضم الوفد الفرنسي الذي التقاه بو حبيب أمس الجمعة كلا من المدير العام للشؤون السياسية والأمنية في وزارة أوروبا والشؤون الخارجية فريديريك موندولوني والمديرة العامة للعلاقات الدولية والاستراتيجية في وزارة الجيوش الفرنسية آليس روفو، علما أن هذا الوفد يستكمل مهمة مدير المخابرات الفرنسية برنار إيمييه الذي زار العاصمة اللبنانية بيروت آتيا من تل أبيب وغادرها منذ يومين بعد أن عقد لقاءات مع عدد من المسؤولين السياسيين والأمنيين تركزت حول ملفات أساسية في مقدمتها القرار 1701 والرئاسة والتمديد لقائد الجيش.
وحسب صحيفة "نداء الوطن" تجيب مصادر واسعة الاطلاع أن إيمييه خاطب مضيفيه قائلا: "لقد قال لكم مدير المخابرات الفرنسية عام 1988 (عندما كان العماد ميشال عون رئيسا للحكومة العسكرية) إن لبنان يجب أن يسير على طريق الحل وليس الخراب. وإنني عام 2023، آتي اليكم برسالة إسرائيلية، تقول إن أي حرب مع لبنان ستؤدي إلى تدميره".
وأضافت الصحيفة: "تشاء الصدف أن تأتي هذه المعلومات عن زيارة المسؤول الفرنسي للبنان متزامنة مع تطور بالغ الخطورة تمثل بإطلاق حماس ما سمته (طلائع طوفان الأقصى)، وكشفت المعلومات حول خطوة حماس أنها تحضير لانتقال العمل المسلح لهذه الحركة إلى لبنان من غزة في حال سقوطها في الحرب الدائرة هناك وفي سياق الإدانة الداخلية الواسعة واستنكار المخيمات الفلسطينية في لبنان لاعلان حماس حذرت المواقف من جر لبنان ألى أتون فتنة على غرار الحريق الكبير عام 1975 كما أن الفتنة تهدد أيضا العلاقات الفلسطينية نفسها في المخيمات الـ 12 المنتشرة في لبنان وكان تأكيد على ضرورة وأد هذه الفتنة العمياء في مهدها".
قصف عنيف في الجنوب
وشهدت المناطق الحدودية في الجنوب اللبناني قصفا عنيفا أمس تخلله تطور أمني خطير حيث تعرض المركز الاستشفائي التابع للجيش اللبناني في بلدة عين إبل لقصف إسرائيلي ما أدى إلى أضرار مادية دون وقوع إصابات، كما استهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلي موقع الجدار التابع للجيش اللبناني لجهة رميش بقذيفتين فسفوريتين ما أدى إلى إصابة عنصرين بحالة اختناق.
وبالتوازي سجل استهداف مركز المخابرات والبحرية في الجيش اللبناني في رأس الناقورة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي بأكثر من قذيفة من دون وقوع إصابات.
وتواصل القصف المدفعي الإسرائيلي منذ ما قبل ظهر أمس على بلدتي شيحين وزبقين وأطراف بلدة الجبين والرميش وبني حيان ومجدل سلم ووادي المغارة ووادي السلوقي واطراف بلدتي حولا ومركبا وبليدا وعيترون وميس الجبل ورب ثلاثين وعيتا الشعب ورامية وأطراف مروحين وجبل بلاط ووادي قطمون في خراج بلدة رميش.
كما طاول القصف تلة الحمامص وبستان الجوز - منطقة باب التنية جنوب الخيام وأطراف بلدة الخيام وفي بلدة العديسة طال القصف كوخ (إكسبرس) متسببا باحتراقه بالكامل وبأضرار في المنطقة واطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي قذائفه المدفعية باتجاه الفرديس خلف منزل أحد المواطنين واصيب المواطن مسعود عبدالله من بلدة راشيا الفخار بجروح جراء استهداف جيش الاحتلال مدخل بلدة راشيا الفخار بقذيفة مدفعية.
إلى ذلك، حلق الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي فوق بلدات القطاعين الغربي والاوسط وصولا الى نهر الليطاني ومدينة صور ونفذت مروحية اسرائيلية من نوع "أباتشي" قرابة الرابعة و35 دقيقة عصر أمس عدوانا جويا حيث استهدفت بصاروخ جو أرض منزلا في بلدة مروحين.
من جهته اعلن حزب الله عن استهدافه موقع مسكاف عام ومربض خربة ماعر وموقعي العباد والرادار ورويسات العلم في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا اللبنانية وثكنة ميتات مقابل بلدة رميش .
تقرير أمنستي" و"هيومن رايتس ووتش" و"رويترز" يدين إسرائيل
ورد جيش الاحتلال على تقرير لوكالة "رويترز" عن التحقيق الذي يتهم إسرائيل بقتل وجرح صحفيين جنوب لبنان في 13 تشرين الأول بقوله إن المنطقة هي منطقة قتال نشطة وخطيرة.
وأكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال مؤتمر صحفي في واشنطن عقب اجتماعه مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون أنه من "المهم" إجراء "تحقيق كامل ومعمق" في القصف الإسرائيلي الذي أدى إلى مقتل عصام عبدالله وإصابة ستة آخرين في 13 تشرين الأول في جنوب لبنان.
وخلص تحقيق "رويترز" إلى أن طاقم دبابة إسرائيلية قتل صحفي الوكالة عصام العبدالله وأصاب ستة صحفيين في لبنان يوم 13 تشرين الأول بإطلاق قذيفتين في تتابع سريع من إسرائيل، بينما كان الصحفيون يصورون قصفا عبر الحدود.
بدورها، أكدت جمعية "إعلاميون من أجل الحرية" في بيان أن "المضمون الذي جاء في التقرير المشترك لجمعية "أمنستي" و"هيومن رايتس واتش" و"رويترز"، المرتكز على الأدلة والتحقيقات يشكل مضبطة اتهامية لإسرائيل لجهة تعمدها استهداف الإعلاميين في الجنوب مثمنة قرار الحكومة اللبنانية ضم هذا التقرير إلى الشكوى المقدمة من لبنان إلى مجلس الأمن الدولي والدور البناء الذي يلعبه وزير الإعلام زياد المكاري في إطار متابعة هذا الملف.
مواضيع ذات صلة
أم رمزي.. حكاية أم تطعم 50 فردًا بالصبر والعمل
كيسان.. قرية تواجه الاقتلاع والاستيطان
اقتصاد محاصر.. هل تنجح "يلا ع نابلس" في إنعاش سوق فقد 70% من نبضه؟
مجسم "الفاضلية" في طولكرم.. شعلة تروي حكاية العلم والصمود
تصعيد خطير في المسجد الأقصى: عشرات الآلاف يؤدون الجمعة ومحاولات متكررة لإدخال "القرابين الحيوانية"
لم يبق من الصحفي السمودي إلا صوته!
قباطية: اقتحام ومداهمة منازل أعضاء قوائم انتخابية