الدماء الناشفة في عروقنا لا تجعلنا نسمع ما تسمعون
مايا ابو الحيات

لقد انتشلنا أطفالنا من أسفل العمارات وحاولنا تركيب رؤوسهم لتصبح الجثث كاملة، الرماد في عيوننا لا يجعلنا نرى ما ترون
لقد جفف أجدادنا دموعهم بخصلات مشاعرنا وهم يجرفون طين المخيمات عن أحذيتنا
القيود في أعناقنا لا تجعلنا نشعر بما تشعرون
لقد غطتنا أمهاتنا بالأعلام والحرامات الثقيلة كي تحمينا من برد القبور والقوارب المهاجرة
الدماء الناشفة في عروقنا لا تجعلنا نسمع ما تسمعون
لقد أحطنا قلوبنا بقسوة الأسمنت لتتحمل وجع الفقد والدم وشظايا القنابل
الحفر في أرواحنا لا تجعلنا نعلم ما تعلمون
نحن لا نفرح لأنكم تموتون
نحن نفرح لأننا هذا اليوم لم نمت
مواضيع ذات صلة
حين يصبح المنفى سؤالا للهوية
ندوة في متحف محمود درويش بعنوان "الأشياء، الذاكرة والهوية في الثقافة الفلسطينية والأدب"
حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
أسئلة مطروحة على قارعة الوجع .. كلمة احتفائية
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال