عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 25 أيلول 2023

الاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين- فرع لبنان يعقد مؤتمره السابع

تحت عنوان "دورة الشهداء الأبرار على مذبح الحرية والاستقلال والعودة"

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- عقد الاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين- فرع لبنان الجمعية العمومية والمؤتمر السابع للاتحاد يوم امس الأحد في مقر سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية.

وحضر المؤتمر وزير الحكم المحلي الأمين العام للاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين مجدي الصالح، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، ونائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني علي فيصل، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، وعضو المجلس الثوري آمنة جبريل، وأعضاء من المجلسين الوطني والمركزي، وقادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وممثلو الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية، وأمين سر وأعضاء اقليم فتح في لبنان، وأمناء سر المناطق والمكاتب الحركية، ورئيس الاتحاد العام للمهندسين في لبنان منعم عوض وأعضاء الاتحاد، ونقيب المهندسين اللبنانيين في بيروت عارف ياسين، ونقيب المهندسين اللبنانيين في الشمال بهاء حرب، والمدير الإقليمي لجمعية الهلال الأحمر اللبناني محمد حمود، وأمناء سر المناطق التنظيمية والمكاتب الحركية، وحشد من الضيوف.

والقى الصالح كلمة نقل فيها تحيات الرئيس محمود عباس إلى المهندسين الفلسطينيين وإلى كافة أبناء شعبنا الفلسطيني في دول الشتات، مؤكدا ضرورة الوحدة بين أبناء شعبنا أمام كل ما يحاك له من مؤامرات في الداخل وفي مخيم عين الحلوة.

ولفت الصالح الى وجود استراتيجية ممنهجة اليوم توضع لها الإمكانيات المالية والعسكرية والقانونية وبصمت دولي لضرب الوجود الفلسطيني من خلال إضعاف السلطة الوطنية ومؤسساتها، يُضاف إليها سياسة ممنهجة لتدمير البنية التحتية في المدن الفلسطينية، ويتزامن ذلك مع حملة دولية مُمنهجة ضد الرئيس عباس بهدف القضاء على المؤسسات الفلسطينية ورموزها والوجود الفلسطيني.

وطالب الصالح جميع الفلسطينيين بالوقوف في وجه هذه الهجمة، مؤكدا أن الوجود الفلسطيني مؤقت وان المطلب الأساسي للاجئين الفلسطينيين هو العودة إلى ديارهم ووطنهم. 

ودعا الصالح كافة الأشقاء العرب إلى فتح سوق العمل أمام المهندسين الفلسطينيين في دول الشتات، مُشيدا بخبرات المهندسين الفلسطينيين في المجالات كافة وموجها التحية إلى دولتي الكويت والجزائر لفتحمها سوق العمل أمام الفلسطينيين.

وأشار الصالح إلى أن خطة الاتحاد هي توسيع رقعة انتشاره لجذب المزيد من الخبرات وضم المزيد من المهندسين إلى صفوفه، آملاً بنجاح المؤتمر السابع لاتحاد المهندسين فرع لبنان وان يكون انعقاده المقبل على ارض فلسطين.  

والقى نقيب المهندسين اللبنانيين عارف ياسين كلمة رأى فيها أن "انعقاد المؤتمر العام لاتحاد المهندسين الفلسطينيين، يأتي في أصعب الظروف التي تمر على الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، وخصوصا في مخيمات لبنان"، مثمنا الصمود الفلسطيني في وجه الاحتلال والمعاناة على الرغم من المعاناة والمجازر والمآسي.

وحذر ياسين مما يحصل اليوم في مخيم عين الحلوة، داعيا القوى اللبنانية والفلسطينية إلى حماية المخيم وتأمين الحياة الكريمة لقاطنيه، ومؤكدا أن حماية المخيم يبدأ بتسليم قتلة اللواء أبو أشرف العرموشي ورفاقه إلى السلطات اللبنانية.

بدوره، رحب ابو العردات بالحضور موجها التحية باسم الرئيس عباس ومنظمة التحرير إلى أرواح الشهداء وفي مقدمهم الرئيس الشهيد ياسر عرفات وإلى الأسرى والأسيرات والمعتقلين والمعتقلات في سجون الاحتلال.

واعتبر أبو العردات أن "الاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين "هو رافد من روافد منظمة التحرير الفلسطينية ارتبط بعلاقة وثيقة مع نقابة المهندسين في لبنان"، مختتما بالمطالبة بإعطاء الحقوق المدنية للفلسطينيين ومتابعة وتحسين أوضاع المهندسيين الفلسطينيين.

وفازت في نهاية اعمال المؤتمر لائحة العودة والكرامة بالتزكية وعدد أعضائها ثلاثة عشر عضوا، وأضيف إلى اللائحة مهندستان حسب اقتراح الوزير الصالح.

وبالاتفاق بين الأعضاء المنتخَبين تم انتخاب المهندس أحمد الخطيب رئيسا لاتحاد المهندسين- فرع لبنان، فيما فاز من المهندسين كل من: احمد الخطيب رئيسا، محمد ابراهيم بقاعي، عثمان عثمان، محمد عودة، ناجي دوالي، وليد معروف، وسيم وحمود، عاطف العيسى، خالد ميعاري، فراس الصالح، بشير حسن، وليد أيوب، مصباح معروف.