عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 09 تشرين الأول 2022

"التنين" ينتصر لثلاثين "نسرًا"

20 أسيرا يسندونهم بالإضراب

رام الله- الحياة الجديدة- نغم التميمي- يواصل الأسير القائد زكريا الزبيدي "التنين" في محاربته لأطماع الصّياد.. ويشق طريقه النضالي دون وضعه نقطة تنهي حدود الملحمة، فهو عاشق للفواصل، التي ما إن تعبر عن نهاية مرحلة نضالية حتى تعلن البدء عن أخرى.

هذه المرة، قرر "التنين" خوض إضراب عن الطعام إسنادا لثلاثين نسرًا، "يخضون معركة الإضراب المفتوح عن الطعام منذ 16 يومًا ضد سياسة الاعتقال الإداري، إلى جانب مواصلتهم مقاطعة محاكم الاحتلال بدرجاتها المختلفة، فيما بدأت علامات التعب والإعياء تظهر عليهم، كما بدأوا يعانون من نقصان الوزن" وفق نادي الأسير الفلسطيني .

وأعلن نادي الأسير، اليوم، أن 20 أسيرا انضموا إلى الإضراب المفتوح عن الطعام، ليرتفع عدد المعتقلين المضربين إلى 50 أسيرا.

ولفت نادي الأسير، إلى أن الأسرى الجدد الذين انضموا للإضراب، من بينهم معتقلون إداريون، وموقوفون، ومحكومون.

يقول جبريل الزبيدي شقيق الأسير زكريا لـ"الحياة الجديدة"، إن شقيقه أبلغ العائلة قبل 4 أيام بخوضه الإضراب إسنادا للأسرى الإداريين، وذلك من منطلق إحساسه بالمسؤولية الوطنية اتجاه الأسرى.

وأضاف: "زكريا بما يمثله من رمزية للحركة الأسيرة، وخاصة بعد ملحمة "نفق الحرية"، يعلم ما معنى أن يتخذ الأسير قرارا بالإضراب عن الطعام في المعتقلات، ويعلم أن الأسير يتولد لديه شعور بأنه ليس وحيدا في معركته عندما يسمع بتضامن الأسرى معه، أو خروج الناس في الشوارع لمسانده، لذلك ومن هذا المنطلق قرر أن يضرب إسنادا لهم، إضافة إلى أن شخصية أخي زكريا قائمة على المبادرة دوما بأي فعل نضالي ضد الاحتلال ومصلحة سجونه".

لعلها مبادرة نضالية للأسير القائد زكريا الزبيدي من داخل معتقلات الاحتلال، لكنها ليست الأولى، فقد سبق له خوض إضرابات عن الطعام عبر كل محطات الحركة الأسيرة النضالية، إضافة لنصرته للأسرى المضربين فرديًا، والتي كان آخرها الإضراب الإسنادي للأسير خليل عواودة قبل أشهر.

وحول ذلك يقول جبريل: "عندما كنت معتقلا لدى الاحتلال (إداريًا)، قررت خوض الإضراب عن الطعام فرديا، لكن زكريا لم يضرب معي، وعندما خرجت من الأسر سألته عن السبب فقال لي: "أنا وأنت لدينا نفس الجينات.. نحن قادرين على التحمل، لكن أنا لا أعلم قدرة الآخرين، لذلك يجب علينا نصرتهم".

وأضاف: "زكريا مقاتل من اجل الحرية، وهو دائم المبادرة لأن يكون في كل حدث وطني ضد الاحتلال، وهو بما يمثل من رمزية للأسرى وبالنسبة لشعبنا، يرسل رسالة للإلتفاف الشعبي حول أسرانا الأبطال، وضرورة مساندتهم".

وكان نادي الأسير، قد أوضح، أن المعتقلين الإداريين مستمرون في إضرابهم، ولا توجد أي مؤشرات أو نتائج لأي حوارات مع إدارة سجون الاحتلال، فيما تعزل سلطات الاحتلال 28 من المعتقلين المضربين في 4 غرف في سجن "عوفر"، كما تعزل المعتقل الحقوقي صلاح الحموري في زنازين سجن "هداريم"، والمعتقل غسان زواهرة في زنازين سجن "النقب".

ويبلغ عدد المعتقلين الإداريين 780 معتقلا بينهم 6 قاصرين على الأقل، وأسيرتان، ويقبع أكبر عدد منهم في سجني "النقب" و"عوفر".