حدّادُ النّهارات المُعتمة"
أشرف القرقني

ومادة
مطلا على إمكاناتٍ لانهائيّةٍ،
ومدفوعًا أدفعُ جدارَ اللّحْمِ والدَّمِ هذَا
ربّما أصيرُ بعد غدٍ شاعرًا
أَوْ حَارِسًا لِأَحْلاَمٍ يَتِيمَةٍ
أَوْ أَيَّ شَيْءٍ آخَرَ
بَعْدَ قَلِيلٍ سَيُدْفَعُ بي خَارِجَ هَذَا النّفَقِ
وَأكُونُ حَزِينًا وَبَاكِيًا
بَيْنمَاَ تَتَمَسَّكُ مَخَالِبِي بِحَوافِّهِ الدَّامَيَةِ
أَصْرُخُ فِي صَمْتِي:
أُوهٍ، بَعْدَ أَنْ كُنْتُ الحَيَوَانَاتِ جَمِيعِهَا
أَنْتَهِي الآنَ
إِلَى هَذَا الحَضِيض
مواضيع ذات صلة
"حين ينام العالم" لفرانشيسكا ألبانيزي.. عشر حكايات لفهم فلسطين
كرتلات الكتب.. يوميات الحياة والحرب في غزة
ذاكرة القراءة في الثمانينيات
رؤى معلقة في لغة الفرشاة.. إلى الفنان إبراهيم النوباني
معرض بغداد الدولي للكتاب يفتح أبوابه للقراء
القاهرة تستعيد نجيب محفوظ في الذكرى الـ20 لرحيله
"إرث مريم".. عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية