حدّادُ النّهارات المُعتمة"
أشرف القرقني

ومادة
مطلا على إمكاناتٍ لانهائيّةٍ،
ومدفوعًا أدفعُ جدارَ اللّحْمِ والدَّمِ هذَا
ربّما أصيرُ بعد غدٍ شاعرًا
أَوْ حَارِسًا لِأَحْلاَمٍ يَتِيمَةٍ
أَوْ أَيَّ شَيْءٍ آخَرَ
بَعْدَ قَلِيلٍ سَيُدْفَعُ بي خَارِجَ هَذَا النّفَقِ
وَأكُونُ حَزِينًا وَبَاكِيًا
بَيْنمَاَ تَتَمَسَّكُ مَخَالِبِي بِحَوافِّهِ الدَّامَيَةِ
أَصْرُخُ فِي صَمْتِي:
أُوهٍ، بَعْدَ أَنْ كُنْتُ الحَيَوَانَاتِ جَمِيعِهَا
أَنْتَهِي الآنَ
إِلَى هَذَا الحَضِيض
مواضيع ذات صلة
النسخة الأولى .. "الضوء الأزرق"
النقد والعملات الفضية في فلسطين
ترجمة جديدة لرواية "كيف تحيا"
"الكتاب الورقي" يربح المعركة و"الإلكتروني" يتعثر
"طوابق رأسي المتعددة" لأيمن حسونة.. الحياة في تفاصيلها الصغيرة
"السيرة الهلالية".. حين تتسع الحكاية لبلاد بأكملها
مؤسسة محمود درويش تنظم أمسية لإطلاق رواية) مستحيل) il