حدّادُ النّهارات المُعتمة"
أشرف القرقني

ومادة
مطلا على إمكاناتٍ لانهائيّةٍ،
ومدفوعًا أدفعُ جدارَ اللّحْمِ والدَّمِ هذَا
ربّما أصيرُ بعد غدٍ شاعرًا
أَوْ حَارِسًا لِأَحْلاَمٍ يَتِيمَةٍ
أَوْ أَيَّ شَيْءٍ آخَرَ
بَعْدَ قَلِيلٍ سَيُدْفَعُ بي خَارِجَ هَذَا النّفَقِ
وَأكُونُ حَزِينًا وَبَاكِيًا
بَيْنمَاَ تَتَمَسَّكُ مَخَالِبِي بِحَوافِّهِ الدَّامَيَةِ
أَصْرُخُ فِي صَمْتِي:
أُوهٍ، بَعْدَ أَنْ كُنْتُ الحَيَوَانَاتِ جَمِيعِهَا
أَنْتَهِي الآنَ
إِلَى هَذَا الحَضِيض
مواضيع ذات صلة
حين يصبح المنفى سؤالا للهوية
ندوة في متحف محمود درويش بعنوان "الأشياء، الذاكرة والهوية في الثقافة الفلسطينية والأدب"
حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
أسئلة مطروحة على قارعة الوجع .. كلمة احتفائية
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال