عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 22 آذار 2022

بائع الورد باسل أبو عطية: اهداء الأم باقة ورد ثقافة مجتمعية في عيدها

رام الله– الحياة الجديدة– ملكي سليمان– في الحادي والعشرين من شهر آذار من كل عام، اعتاد بائع الورد باسل أبو عطية استغلال هذه المناسبة لبيع قرابة 200 باقة ورد في ذلك اليوم، ويتخذ من ميدان الأسود بمدينة رام الله مكانا متميزا لهذه المناسبة ليزين فيه المكان بمجموعة كبيرة من أنواع الورود التي تعطي المكان جمالا أخاذا، وإن كان مؤقتا، وخاصة أنها السنة الأولى التي يقوم فيها بييع الورد بهذه المناسبة، منذ بدء جائحة كورونا.

 

ارتفاع اسعار الورود

وقال أبو عطية في مقابلة مع "الحياة الجديدة": "أعمل في محل لبيع الورد والاكسسوارات بالمدينة، ومنذ عشر سنوات أستغل مناسبات محددة منها يوم المرأة العالمي وعيد الحب وعيد الأم لأبيع ما يتيسر لي من هذه الأزهار والورود والتي شهدت ارتفاعا على أسعارها بمعدل 1000 شيقل في كل 200 باقة ورد (بوكيه) ما يجعل أصحاب المحال وبائعي الورود يسعون إلى رفع اسعار كل وردة جورية بثلاثة شواقل، اي بزيادة 5 شواقل على سعر باقة الورد.

وتابع أبو عطية: "أما أسعار الورد فهي كالتالي سعر وردة الجوري بـ 10 شواقل وسعر الوردة من الأنواع الاخرى بـ 5 شواقل، وأسعار باقة الورد تبدأ من 15- 50 شيقل وهكذا.

 ولا يخفي أبو عطية تخوفه من حدوث تراجع في مبيعات الورد والازهار وخاصة في هكذا مناسبات، نتيجة لارتفاع الأسعار وبرودة الجو، معربا عن امله بأن يتمكن هذا العام من بيع كل ما لديه من باقات ورد، مشيرا الى ان هناك إقبالا كبيرا من قبل الزبائن لشراء الورد والأزهار والإكسسوارات في محل بيع الورد الذي يعمل فيه وكذلك بقية محلات بيع الازهار والورد.

 

الخسائر بسبب الكورونا

وقال أبو عطية: "ومن خلال تجربتي الشخصية في هذا المجال فإن شراء الورد والازهار في هكذا مناسبات أصبح (ثقافة) منتشرة بين ابناء شعبنا وخاصة بين فئات الشباب والصبايا في الجامعات والوظائف والمدارس الثانوية وربات البيوت أيضا، وحتى بعض الرجال كبار السن يشترون في هكذا مناسبات، معتبرا أن شراء هدية للأم مثل الفستان او قطعة ذهب أو عطور لا يغني عن شراء باقة ورد أيضا مع الهدية لما لها من قيمة عند الأم التي تدرك أهمية باقة الورد لها في هذه المناسبة الهامة، ولكن هنالك بعض الشباب والصبايا الصغار من طلبة المدارس الإعدادية والثانوية لا يملكون أموالا كافية لشراء باقة ورد، لذلك يكتفون بشراء وردة جوري أو اثنتين كهدية للأم أو الصديق وهكذا واشار إلى أن البلدية لا تمنعنا من بيع الورد يوم أو يومين في العام، كذلك فنحن لا نعرض بسطة خضار أو مواد وسلع غذائية تؤثر على معالم الميدان وإنما نعرض الورد.

وخلص أبو عطية إلى القول: "خلال العامين الماضيين تكبد اصحاب محلات بيع الأزهار والورد خسائر كبيرة وخاصة في بداية انتشار فيروس كورونا، اذ تزامن اعلان الحكومة عن الإغلاق الشامل للمدن مع مناسبة عيد الأم كان ذلك عام 2020، فقد اضطر هؤلاء إلى إتلاف كميات كبيرة من هذه الازهار والورد بسبب استمرار الإغلاق، غير ذلك فإنه في الأيام العادية تتلف أو تتكسر بعض الورود اثناء النقل والبيع وهذا يؤثر على جزء من ارباحنا.