عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 14 آذار 2022

انتخابات بلدية نابلس.. تفاعل شعبي وأمل بتطبيق الوعود

نابلس- الحياة الجديدة- بشار دراغمة- تشهد فترة الدعاية لانتخابات المجلس البلدي في مدينة نابلس تفاعلا شعبيا واسعا، ويقفز هذا التفاعل سريعا عبر منصات التواصل الاجتماعي التي ترصد وعود القوائم الانتخابية الست التي تتنافس على مقاعد المجلس البلدي.

وأعلن عدد من القوائم برامجها الانتخابية في احتفالات رسمية بينما لم تعلن قوائم أخرى برامجها حتى الآن ضمن فعاليات جماهيرية، ويتطلع المواطن في نابلس إلى تطور جديد تشهده المدينة مرده حالة التنافس الكبيرة بين القوائم وتطوير البرامج الانتخابية وربطها بتواريخ محددة للتنفيذ ووضع خطط مائة يوم للنهوض بواقع المدينة.

وغيرت البرامج الانتخابية العامرة بالوعود في آلية الاختيار بالنسبة للكثيرين في مدينة نابلس، وأصبحت القناعة لدى نسبة من المقترعين بضرورة الاختيار على أساس البرنامج الانتخابي وقابلية التنفيذ وليس على أساس الانتماء الحزبي أو العشيرة والعلاقة مع المرشحين.

ويتنافس على مقاعد مجلس بلدية نابلس ست قوائم وهي قائمة "العزم"، "القائمة الوطنية المستقلة"، قائمة "رواد التنمية"، قائمة "التغيير"، قائمة "نابلس تختار"، وقائمة "الشباب المستقلين".

واستطلعت "الحياة الجديدة" آراء عدد من المواطنين حول توقعاتهم من المجلس البلدي القادم وطريقة اختيارهم في الانتخابات.

ويتطلع مواطنون إلى عودة نابلس إلى مكانتها الطبيعية عندما كانت عاصمة الاقتصاد الفلسطيني ومركز جذب للسياحة الداخلية، وقد تراجعت هذه المكانة بشكل ملحوظ على مدار السنوات الماضية.

وقال المواطن أيمن يعيش "ما نريده من المجلس البلدي القادم هو إعادة الهيبة لمدينة نابلس التي كانت على مدار سنوات طويلة عاصمة للاقتصاد الفلسطيني، بينما من يشاهد المدينة اليوم يرثي حالها بسبب حالة التراجع الاقتصادي الكبيرة التي اصابتها، وتوقف صناعات مهمة عن العمل كليا، وتحولت المدينة إلى تجارية مع صناعات قليلة للغاية وفي مجالات محدودة مثل الأثاث".

ويطالب محمد العامودي بضرورة تفعيل المنطقة الصناعية الغربية في نابلس، وهي خطة مقرة منذ سنوات لكن لم تشهد تطبيقا على أرض الواقع، مشيرا إلى أن افتتاح مثل هذه المنطقة وعملها سيساهم في رفع المكانة الاقتصادية لمدينة نابلس.

بينما تطالب إيمان شحادة بضرورة الاهتمام بالمجال البيئي بشكل رئيسي، قائلة "نابلس ينقصها الكثير من النظافة العامة، هناك حاجة إلى ضبط وتطبيق القانون على الجميع وعدم التساهل مع أحد في موضوع النظافة والقاء المخلفات في الأماكن العامة".

وتدعو إيمان إلى ضرورة منع المظاهر العشوائية في المدينة مثل البسطات وغيرها والتي تجول في الشوارع حسب قولها دون حسيب أو رقيب، داعية إلى ضرورة حصر البسطات في أماكن مخصصة لذلك.

ويتطلع تجار البلدة القديمة في مدينة نابلس إلى ضرورة الاهتمام بشكل أكبر بالبلدة القديمة وترويجها سياحيا مؤكدين أن البلدة القديمة التي كانت مزارا للناس من كل فلسطين ومن الخارج تشهد حالة تراجع وهذا انعكس بشكل ملحوظ على الحالة الاقتصادية للتجار.

كما تتطلع فئة إلى ضرورة إعادة النظر في المخطط الهيكلي في المدينة لمراعاة تطورها ضمن الشكل المنطقي للمدن، بالإضافة إلى إعادة النظر في واقع البنية التحتية في المدينة التي تشهد الكثير من الإشكاليات في فصل الشتاء، بالإضافة للازدحامات المرورية الخانقة وعدم إيجاد حل لها حتى الآن، وهو ما يتطلب خططا أوسع وأكثر طموحا للمستقبل.