اهتمام كبير على الساحة الفلسطينية في لبنان بانعقاد "المركزي"
يحفظ المشروع الوطني والقرار الفلسطيني المستقل وحقوق شعبنا
بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- لاقى انعقاد المجلس المركزي في دورته الـ 31 اهتماما كبيرا على الساحة الفلسطينية في لبنان، تجسد بمتابعة جلساته وانتظار مخرجاته، وهم الذين وجدوا فيه ما يحفظ المشروع الوطني والقرار الفلسطيني المستقل وحقوق الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات الخطيرة التي يحاول الاحتلال فرضها لمنع إقامة الدولة الفلسطينية الحرة.
مباركة متجددة للبيت الشرعي الفلسطيني الذي أثبت مرة أخرى رفضه للوصاية والتبعية والانقسام والتشرذم عبر انعقاد المركزي عكستها آراء شخصيات فلسطينية لها باعها في النضال لـ "الحياة الجديدة".
عضو إقليم فتح في لبنان زهرة ربيع رأت أن انعقاد المجلس المركزي يعد أحد الضرورات الوطنية في هذه المرحلة الصعبة من مراحل النضال الوطني الفلسطيني ضد الاحتلال وله علاقة بتمكين وتوحيد الجبهة الداخلية وتوحيد صفوفنا، والأهم ترتيب البيت الفلسطيني والحفاظ على القرار الفلسطيني المستقل.
أما بخصوص نسبة مشاركة المرأة فقالت: نحن نؤكد أن رفع نسبة مشاركتها دليل على دورها الفعال والريادي في النضال الوطني الفلسطيني في مواجهة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية، وأن المجلس المركزي شهد أوسع تمثيل للمرأة في تاريخ منظمة التحرير الفلسطينية وهذه المشاركة تعد إنجازا وخطوة في الاتجاه الصحيح.
وأضافت: نرحب برفع تمثيل النساء في المجلس الوطني وهذا يؤكد دعم منظمة التحرير الفلسطينية للمشاركة السياسية للمرأة ويدل على إيمان النظام السياسي بدور المرأة الفلسطينية كشريك في تحقيق حلم بناء الدولة.
وختمت عضو إقليم فتح في لبنان زهرة ربيع: هذه أيضا فرصة تاريخية لطرح كافة القضايا الحقوقية والاجتماعية والاقتصادية المتعلقة بالنساء الفلسطينيات سواء في الوطن أو الشتات، ونأمل أن ترتفع نسبة مشاركة النساء في المؤسسات كافة إلى 30% حتى تكون المرأة حاضرة في مواقع قيادية.
من جهته عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف نوه بانعقاد الدورة الـ 31 للمجلس المركزي ومناقشته لمختلف القضايا السياسية والأمنية التي تتعلق بالقضية الفلسطينية بروح من المسؤولية الوطنية وبما يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني تحت مظلة منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني وتحقيق تطلعاته في إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وإنهاء الخلافات الداخلية.
ولفت اليوسف إلى أن انعقاد المجلس يأتي في مرحلة هامة لمواجهة التحديات التي تحدق بالقضية الفلسطينية بمختلف الاتجاهات وتحاكي قراراته خطورتها، والتي تتطلب مواصلة الحفاظ والعمل على تطوير مؤسسات المنظمة، والحفاظ على القرار الوطني المستقل للدفاع عن أرضنا ووجودنا وهويتنا وقدسنا ومقدساتنا.
وشدد اليوسف على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب أيضا إنهاء الانقسام ووضع مصلحة الوطن والشعب فوق أي اعتبار مهما كان، خاصة في ظل استمرار سياسة الاحتلال بمحاولة تدنيس المسجد الأقصى، وتهويد القدس وهدم المنازل وطرد أهلها والتنكيل بأسرانا.
نائب رئيس هيئة المتقاعدين العسكريين الفلسطينيين في لبنان العميد فضل أبو مصطفى أكد أن انعقاد المجلس المركزي في فلسطين وفي هذا الوقت تحديدا يكتسب أبعادا هامة، في مقدمتها أن منظمة التحرير الفلسطينية كانت وما زالت الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني وأن القرار الوطني هو قرار مستقل ورافض للوصاية والاحتواء والتبعية.
وشدد على وجوب أن يكون الاجتماع فرصة لاستنهاض الهمم وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير بشكل متطور وتصليب الوحدة الوطنية الفلسطينية وتجديد الشرعية الوطنية الفلسطينية وفي قلبها رئيس دولة فلسطين الاخ أبو مازن.
وعن دلالات انعقاد اجتماع المجلس المركزي قال العميد أبو مصطفى إن المقاومة الشعبية هي النهج الذي سيسود في المرحلة المقبلة، وإن انعقاد المؤتمر على أرض فلسطين يعني أن فلسطين هي الآن ساحة المعركة بيننا وبين الاحتلال على أرض كل فلسطين وعلى نتائجها يتم رسم خريطة المنطقة.
كما نوه بالانتصارت المهمة لفلسطين والتي جرت بالتوازي مع انعقاد اجتماع المركزي وأهمها تقرير منظمة العفو الدولية وتجميد عضوية إسرائيل كعضو مراقب في الاتحاد الأفريقي.
وعلق عضو المجلس الثوري الفلسطيني في حركة فتح جمال قشمر على انعقاد المجلس المركزي في لحظة خطرة تزداد فيها التحديات على أرضنا وشعبنا وهو أمر لا يمكن مواجهته إلا برص الصف الفلسطيني تحت قيادة منظمة التحرير باتجاه تصعيد المقاومة الشعبية مكانا وزمانا وتأمين كل عناصر المواجهة والنصر.
وأشار قشمر إلى أن هذه المواجهة تستدعيها سياسة الاحتلال التي تنكرت للاتفاقات وحل الدولتين وأمعنت في مصادرة الأرض لا سيما في القدس فيما الإدارة الأميركية الجديدة تقف عاجزة ومترددة في تنفيذ التزاماتها ولو بالحد الأدنى، أما قطار التطبيع فيواصل سيره ليطعن الموقف والصمود الفلسطيني في الصميم ولم يعد أمامنا إلا ترتيب البيت الداخلي بدءا من منظمة التحرير كياننا المعنوي والشهر القادم سيكون مؤتمر فتح في 21 آذار ليرد على نفس التحديات بعزيمة فتحاوية وفلسطينية مع بقاء الأيدي ممدودة لإنجاز الوحدة الوطنية حيث تشكل وحدة الموقف والقرار صلب سياسة الرئيس أبو مازن لمواجهة الأعاصير التي تعصف بقضيتنا.
بدوره رحب عضو قيادة إقليم لبنان مسؤول المكاتب الحركية والمنظمات الشعبية المهندس محمود سعيد أيضا بانعقاد المجلس المركزي في هذه المرحلة الدقيقة لضرورة إعادة ترتيب البيت الفلسطيني. وقال: طبعا نحن ننتظر مخرجات تكون على قدر التحديات التي تواجه مشروعنا الوطني وكلنا ثقة بقيادة منظمة التحرير وعلى رأسها الرئيس أبو مازن باجتياز كل المؤامرات والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.
وختم سعيد بتوجيه التحية إلى فصائل منظمة التحرير التي شاركت في هذه الدورة وأثبتت ان المنظمة عصية على الانقسام والتشرذم أو السماح بتجاوزها.
مواضيع ذات صلة
الاعتداءات الجنسية تتسلل إلى زنازين الأسر وتلاحق الأسرى بصمت
مستوطنون يلاحقون جثمان ثمانيني!
جنين: هجمة استيطانية شرسة ومنع مواطنين من دخول برطعة الشرقية
ماراثون فلسطين في نسخته العاشرة.. لأول مرة صافرة البداية في رئتي الوطن
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات إسرائيلية مشددة واعتقالات
عرابة: الاحتلال يواصل تجريف أراضِ لليوم الثالث
أم رمزي.. حكاية أم تطعم 50 فردًا بالصبر والعمل