عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 30 كانون الثاني 2022

"فتح" تودع ابنة الثورة الفلسطينية المناضلة عليا زمزم

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- رحلت ابنة الثورة الفلسطينية، القيادية في حركة فتح عليا زمزم  تاركة إرثا نضالياً ومحبة في قلوب كل من عرفها، وهي التي انضمت باكرا لصفوف حركة فتح وكرست حياتها لخدمة القضية الفلسطينية، وأبناء شعبها في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في منطقة صور جنوب لبنان، إذ شغلت هناك عدة مهام قيادية، فكانت عضو قيادة حركة فتح ومسؤولة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والمكتب الحركي للمرأة، وقد عملت مع العديد من المؤسسات والجمعيات الخيرية لتمكين المرأة الفلسطينية في الأماكن والقواعد كافة.

 عضو المجلس الثوري لحركة فتح في لبنان جمال قشمر  تحدث لـ "الحياة الجديدة"، عن القيادية زمزم واصفا إياها بالرمز من بين أخواتنا في منطقة صور، مثلت الانتماء الصادق لحركة فتح منذ أن التحقت بها في مطلع شبابها، وكانت مثال شخصية المرأة الفلسطينية المناضلة، وهي التي شغلت مواقع تنظيمية متعددة وأعطت بصدق ولم تضعف رغم كل الصعاب التي عصفت بحركة فتح، فبقي انتماؤها مدرسة تتعلم منها الأجيال الفلسطينية.

وكانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" قد نعت الأخت المناضلة الشهيدة  الحاجة عليا زمزم  مساء الجمعة بكل كلمات الأسى والتقدير لدورها الإنساني والريادي في مسيرة وطنية ونضالية طويلة خطتها مع رفاقها في الحركة، معددة أدوارها الهامة  وتفانيها من أجل فلسطين وشعبها.

وبهذه المناسبة الأليمة شاطرت حركة "فتح" في منطقة صور عائلة المناضلة الحاجة عليا زمزم الأحزان بهذا المُصاب الجلل، وبموكب جماهيري مهيب وبمشاركة فلسطينية وفتحاوية حاشدة من المخيّمات والتجمعات الفلسطينية كافةً في لبنان، تم يوم أمس السبت تشييع الراحلة زمزم في مخيّم الرشيدية جنوبي لبنان.

وتقدّم المشاركين في موكب التشييع، عضوا المجلس الثوري وقيادة الساحة لحركة "فتح" في لبنان آمنة جبريل، ورفعت شناعة، وعضو قيادة الساحة مسؤول هيئة التثقيف السياسي والمعنوي في لبنان جمال قشمر، وأمين سر حركة "فتح" - إقليم لبنان حسين فيّاض، ووفد من قيادة الإقليم، وقيادة وكوادر حركة "فتح" العسكرية والتنظيمية في منطقة صور يتقدمهم اللواء توفيق عبد الله، وقيادة الشعب والأطر الحركية، والأخوات في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والمكتب الحركي للمرأة، وهيئة المتقاعدين العسكريين الفلسطينيين في لبنان، والاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في لبنان، واتحاد الفنانين الفلسطينيين، إلى جانب ممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية، وعدد من المشايخ والشخصيات السياسية والاجتماعية والاعتبارية، والجمعيات والمؤسسات والأندية، والفعاليات واللجان الشعبية، وحشد من أبناء المخيمات والتجمعات الفلسطينية في منطقة صور.

 

وقد انطلقت الجنازة من مسجد الفاروق عمر بن الخطاب بعد أن صلي على جثمانها الطاهر ملفوفًا بالعلم الفلسطيني، وحُمِل على أكتاف أهلها ومحبيها إلى معسكر الأشبال، ومن ثم حُمِل النعش على أكف ثلة من رفاق دربها في حركة "فتح"، يتقدمهم حملة الأكاليل وصورة الشهيدة عليا زمزم، حيث ووري جثمانها الطاهر الثرى في مقبرة شهداء مخيّم الرشيدية بعد أن أديت لها التحية العسكرية من حرس الشرف في الأمن الوطني الفلسطيني، وثم وضعت أكاليل من الزهور بِاسم سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور، وبِاسم إقليم لبنان وقيادة منطقة صور.

هذا وتقبَّلت قيادة حركة "فتح" في لبنان ومنطقة صور وذوو الشهيدة عليا زمزم التعازي بها في قاعة الشهيد فيصل الحسيني بمخيّم الرشيدية.