عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 23 كانون الأول 2021

ماهر وشروق شقيقان كفيفان أسسا فرقة الحواس الموسيقية

رام الله- الحياة الجديدة- ملكي سليمان- ماهر وشروق الشافعي شقيقان كفيفان درسا الموسيقى فأتقنا العزف على العديد من الآلات الموسقية، بالاضافة الى حصولهما على شهادة البكالوريس من جامعة بيرزيت تخصص الادب العربي والانجليزي، وتعمل شروق مترجمة في شركة بمدينة روابي، فيما فضل ماهر العمل في الموسيقى واعطاء دورس لطلبة المدارس كذلك احياء سهرات موسيقية في احد مطاعم قرية جفنا والمشاركة في الحفلات الفنية والغنائية خلال المناسبات.

الوالد كفيف وموسيقي

ويقول الشافعي وهو من سكان مدينة البيرة في مقابلة خاصة مع "الحياة الجديدة" انه تعرف على الموسيقى منذ نعومة اظفاره عندما كان في الرابعة من عمره، حيث كان والده الكفيف يعزف امامه على العديد من الالات الموسيقية وكان يحاول تقليد والده ما جعله يعشق العزف على آلة العود والقانون والكمنجة.

وتابع "عندما كبرت توجهت إلى معهد ادوارد سعيد للموسيقى واخذت فيه العديد من مساقات الموسيقى العربية والعالمية بالاضافة الى التدريب العملي على الآلات الموسيقية وذلك لعدة شهور، واثناء تعلمي في المعهد تعرفت على العديد من الاصدقاء العازفين الكفيفين والمبصرين الذين شجعوني على الانضمام الى عضوية فرقتهم الموسيقية والتي اسمها (يلالان) وتأسست قبل عدة سنوات، واصبحت فيها عضوا وشاركت في احياء العديد من المناسبات وبخاصة في اعياد الميلاد والمناسبات الوطنية.

فازوا بجائزة عمار الشريعي

ويضيف الشافعي: "وبعد سنوات تركت الفرقة وأسست مع شقيقتي وعدد من الموسيقيين فرقة موسيقية اطلقنا عليها اسم (فرقة الحواس) حيث ساعدتنا وزارة الثقافة وبخاصة الوزير السابق ايهاب بسيسو والمخرج رشيد مشهراوي على المشاركة في العديد من المهرجانات المحلية والعربية واهمها المشاركة في فعاليات مسابقة ملتقى اولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة في مدينة القاهرة. حيث قدمت فرقتنا التي مثلت فلسطين مجموعة من الاغاني التي حازت على اعجاب الحضور ولجنة التحكيم وحصلنا على المرتبة الثانية في مسابقة المهرجان وفزنا بجائزة الموسيقار عمار الشريعي.

ويتابع الشافعي: "على الرغم من انني حاصل على شهادة البكالوريس في الادب العربي الا انني اعمل في مطعم (مزار) في قرية جفنا حيث اعزف على العديد من الآلات الموسيقية بالاضافة الى انني اقدم محاضرات عن تاريخ الموسيقى العربية لطلبة المدارس الخاصة والعامة وكذلك اشارك في احياء الحفلات والسهرات في محافظات الوطن، لذا فانني اعتمد على الموسيقى كمصدر رزق دائم، كذلك التحقت مؤخرا في جامعة بيرزيت لدراسة الموسيقى.

الهواية لا تكفي

وقال الشافعي: "إن تعلم العزف على الآلات الموسيقية وحدها لا تخرج موسيقيا ولا بد من دراسة علم الموسيقى لكي تكون لك خلفية واسعة عن هذا الفن وتصبح قادرا على فهمه والتعامل به، كذلك فان العديد من الذين يعزفون على الآلات الموسيقية هم خريجو كليات الهندسة والحاسوب والطب لان تعلم الموسيقى تكسب الشخص القدرة على الابداع وايجابية التفكير.

وخلص الشافعي الى القول: "عندما اعزف على الآلة الموسيقية اشعر بأنني امتلكت الدنيا وما فيها، وانني اعتبر حبي وتعلمي وخبرتي في الموسيقى نعمة عوضها الله عليه، بدل فقداني البصر وبحمد الله حققت نجاحا باهرا في العزف على الآلات الموسيقية وكذلك الغناء وهذا نتيجة تشجيع الاهل والمعجبين الذين يتابعون نشاطاتي بشكل دائم من خلال حضور حفلاتي او متابعتي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.