واستشهد الأسير سامي بعد 14 عاما من انتظار غادة

غزة- الحياة الجديدة- هاني ابورزق- لم يكن الأول من شهر ابريل لعام 2008 عاديا على عائلة الاسير سامي العمور، كان الاسير برفقة شقيقه داخل منزلهم، اقتحمت قوة اسرائيلية المنزل وقامت باعتقاله برفقة شقيقه.
وقام الاحتلال باعتقال الأسير العمور وشقيقه بتهمة مقاومته للاحتلال، وتم الحكم على الاسير بالسجن لمدة 19 عاما قضى منهم 14 عاما، لكنه فارق الحياة نتيجة الإهمال الطبي في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي.
الاسير العمور من سكان دير البلح وسط قطاع غزة محكوم بالسجن لمدة 19 عام منذ عام 2008، يبلغ من العمر 39 عاما، استشهد الأسير العمور وترك خلفة دموع محبيه وخطيبته وأوجاع الأسرى.
تقول خطيبته غادة والدموع تذرف من عينيها : "الخبر كان صادما بالنسبة لنا، كنا نعد الأيام والدقائق والشهور بالموعد المنتظر بالافراج عنه، قبل اسبوع من استشهاده اخبرونا بسداد الشريان الرئيسي المؤدي الى القلب، قبل ذلك لم يكن يعاني من أي أمراض.
وتضيف غادة: "14 عاما وأنا أنتظره، أخبرته بأني سوف أظل انتظره حتى آخر يوم في حياتي، لم اتخيل انه في يوم الأيام سيخرج، من السجن شهيدا، كنت انتظر أن يخرج على أحر من الجمر".
من جانبه، يقول والده المكلوم على فراق فلذة كبده: "الاحتلال هو المسؤول الأول والأخير عن ما يحصل للأسرى نتيجة الاهمال الطبي المتعمد تجاههم، مطالبا بحرية جميع الأسرى". وطالبت عائلة الشهيد المنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بالعمل بالافراج عن جثمانه والقاء نظرة الوداع عليه.
ويضاف اسم الشهيد العمور الى كوكبة الشهداء من الحركة الأسيرة الاسرى، حيث يبلغ عدد الاسرى الذي استشهدوا في سجون الاحتلال 227 شهيداً، ارتقوا شهداء نتيجة سياسة القتل البطيء والإهمال الطبي.
مواضيع ذات صلة
أنياب المصادرة تصل حي الجابريات بجنين
طوباس تُودع عاشق يافا وبيسان..
أحفاد النكبة الذين كبروا في ضيقها حتى اختنقوا
شهادات من تحت الركام تكشف حرباً تلتهم الحياة وتعيد تشكيل المجتمع من جذوره
الاعتداءات الجنسية تتسلل إلى زنازين الأسر وتلاحق الأسرى بصمت
مستوطنون يلاحقون جثمان ثمانيني!
جنين: هجمة استيطانية شرسة ومنع مواطنين من دخول برطعة الشرقية