صلاةٌ أُخرى
شفيق التلولي

هُنا،
نَقِفُ على الشطآنِ..
لا نَخشى
علو الموجِ
في البحرِ
لنا في عُمقهِ
غوصٌ
يُنازلُ..
كُل طوفانِ
نُحركُ الصَّخرَ
تَحتَ الماءِ..
إنْ غُصنا
بأيدِينا
وإن شِئنا
نَقَشنا
على الرَّملِ أمانينا
تدورُ بنا الأيامُ،
مُتعبةً..
كموجِ البحرِ..
جميلةٌ،
وإن جارَت..
هُنا غزةَ،
التي فيها..
صلاةُ الرُّوحِ قِبلتُنا..
تَعُض الأرضَ،
وإن طارَت..
هي الثَورة،
وإن نامَت..
على ضَيمٍ..
تَقومُ قيامةً أُخرى
ولا تَخشى..
تُقارِعُ ليلَها القاتِل،
هاكَ الشمس مَوعِدُها..
قد أَقبَلَ فَجرُها القادِم..
وقيام صلاتِها الكُبرى..
مواضيع ذات صلة
"حين ينام العالم" لفرانشيسكا ألبانيزي.. عشر حكايات لفهم فلسطين
كرتلات الكتب.. يوميات الحياة والحرب في غزة
ذاكرة القراءة في الثمانينيات
رؤى معلقة في لغة الفرشاة.. إلى الفنان إبراهيم النوباني
معرض بغداد الدولي للكتاب يفتح أبوابه للقراء
القاهرة تستعيد نجيب محفوظ في الذكرى الـ20 لرحيله
"إرث مريم".. عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية