صلاةٌ أُخرى
شفيق التلولي

هُنا،
نَقِفُ على الشطآنِ..
لا نَخشى
علو الموجِ
في البحرِ
لنا في عُمقهِ
غوصٌ
يُنازلُ..
كُل طوفانِ
نُحركُ الصَّخرَ
تَحتَ الماءِ..
إنْ غُصنا
بأيدِينا
وإن شِئنا
نَقَشنا
على الرَّملِ أمانينا
تدورُ بنا الأيامُ،
مُتعبةً..
كموجِ البحرِ..
جميلةٌ،
وإن جارَت..
هُنا غزةَ،
التي فيها..
صلاةُ الرُّوحِ قِبلتُنا..
تَعُض الأرضَ،
وإن طارَت..
هي الثَورة،
وإن نامَت..
على ضَيمٍ..
تَقومُ قيامةً أُخرى
ولا تَخشى..
تُقارِعُ ليلَها القاتِل،
هاكَ الشمس مَوعِدُها..
قد أَقبَلَ فَجرُها القادِم..
وقيام صلاتِها الكُبرى..
مواضيع ذات صلة
رواية صندوق الرمل.. مرايا المحرقة وعبثية الذاكرة في مهب التاريخ
عبد الناصر.. ما أقسى ألا نلتقي!
تكريم الشعرية الفلسطينية في جائزة الأركانة 2026
"أخي لوركا" لـ عماد ابو صالح.. مرآة الشاعر في زمن الخسارات
حريته حريتنا.. مروان أيقونة النضال في عامه الرابع والعشرين خلف القضبان
جنين تكتب روايتها...
السوداني: إبداعات الأسرى ستبقى جسرا للحرية وانتصارا لشعبنا