عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 20 نيسان 2026

معرض بارز عن التراث الفلسطيني يُفتتح في المركز الثقافي الإسباني في المكسيك

مكسيكو -الحياة الجديدة- افتتح المعرض الدولي "بيت لحم تولد من جديد: فلسطين، روائع المهد"، في المركز الثقافي الإسباني في المكسيك، بتنظيم مشترك بين سفارتنا لدى المكسيك وسفارة إسبانيا، وبمشاركة رسمية وثقافية واسعة، مقدما للجمهور المكسيكي قصة ترميم كنيسة المهد التي استمرت عقدا كاملا وكشفت عن فسيفساء وعناصر تاريخية ظلت مخفية لقرون داخل أحد أبرز مواقع التراث العالمي لليونسكو.

ويعرض المعرض، عبر صور فوتوغرافية ووثائق معمارية ونماذج مجسمة وتجارب وسائط متعددة، تفاصيل أعمال الترميم التي أعادت إحياء أجزاء تاريخية داخل الكنيسة، في إطار إبراز أهمية التراث الثقافي الفلسطيني ودوره في ربط الإنسانية بماضيها المشترك.

وترأس حفل الافتتاح سفير إسبانيا لدى المكسيك خوان دوارتي، وسفيرة دولة فلسطين لدى المكسيك نادية رشيد، حيث أكدا أهمية التراث الثقافي في تعزيز الحوار بين الشعوب، فيما نقلت رشيد رسالة باسم الرئيس محمود عباس، شدد فيها على أن الثقافة تظل قوة توحد الشعوب وتحفظ كرامتها رغم التحديات.

وقالت رشيد إن بيت لحم تمثل إرثا إنسانيا مشتركا، وأن عملية الترميم تعكس الإيمان بإمكانية استعادة ما تضرر.

واستعرض القيم الفلسطيني حزبون حسبون رؤية المعرض القائمة على تقديم التراث الفلسطيني كحضور حي ومتواصل.

وشهد حفل الافتتاح حضور أكثر من 300 شخص، بينهم مسؤولون مكسيكيون وأعضاء في مجلس الشيوخ والكونغرس، وأعضاء مجموعة الصداقة المكسيكية الفلسطينية، وممثلون دينيون وشخصيات ثقافية وأعضاء من السلك الدبلوماسي.

ويأتي المعرض ضمن جولة دولية انطلقت من الفاتيكان عام 2019، وشملت أكثر من 20 مدينة حول العالم، مستقطبا أكثر من 280 ألف زائر، في إطار تعزيز الدبلوماسية الثقافية والتعريف بتراث بيت لحم.

ومن المقرر أن يستمر المعرض لمدة شهرين في مدينة مكسيكو، يتخلله برنامج فعاليات ثقافية يشمل أمسيات للتطريز الفلسطيني وقراءات شعرية وعروضا سينمائية وحوارات أكاديمية، قبل أن ينتقل إلى ولايات أخرى في المكسيك.