عاجل

الرئيسية » رياضة »
تاريخ النشر: 28 تشرين الأول 2015

الزهرة سارة الشخشير..موهبة تشق طريقها الى النجومية وتعشق النادي الملكي

نابلس- حمزة فياض- الزهرة سارة محمد نهاد الشخشير، ابنة الإحدى عشر ربيعا، نبتت بين سفوح عيبال وشمس جرزيم ، بين تربة البراءة والموهبة الكروية،وبدأت مبكرا في ملاعبة المستديرة بتشجيع من والديها وخالها الرياضيّ البارز الدكتور سليمان العمد، الذي كان ولا زال يحرص على متابعتها في كل ميادين المباريات والتدريب، كانت محطتها الاولى نادي عيبال، ثم حطت بها الكرة بنادي الاتحاد، فأصبحت نجمة من نجوم فريق الاتحاد الرياضي، مركزها لاعبة وسط ، لا تنفك عن ممارسة التدريب الصباحي والمسائي كبرنامج يومي، تلفت الانتباه في الملعب ، في المباراة والتدريب.
تقول سارة، عن كرة القدم ليست هواية بالنسبة لي ، بل معشوقتي وحلمي، وأول من شجعني ووفر لي الأجواء في ممارسة الكرة هما والدي وخالي الدكتور سليمان العمد على وجه الخصوص، وتتابع سارة التي تعتبر الاولى في صفها، إنني من المتابعين للحركة الرياضة الفلسطينية والعربية والعالمية، واعتبر ان النادي الثقافي ألكرمي افضل الفرق الفلسطينية ، وان منتخب فلسطين خير المنتخبات العربية ، وان النادي الأهلي المصري افضل الاندية العربية، أما الاندية العالمية فهو الملكي الاسباني الريال مدريد، وتعجبني كثيرا لاعبة كرة القدم الألمانية نادين كيسلر، وتقول الزهرة سارة الشخشير،طموحي كبير، وحلمي اكبر، وسأواصل المشوار حتى أكون لاعبة منتخب فلسطين النسوي بإقتدار، واساهم في أن يحقق منتخبنا السنوي نتائج مشرقة على المستوى العربي والإقليمي والدولي، وختمت بالشكر والثناء لوالدها وخالها وللاتحاد الفلسطيني لكرة القدم على اهتمامه بالقطاع النسوي الرياضي، والشكر موصول لنادي اتحاد نابلس والمدرب هيثم العطعوط واللاعبات زميلاتي حلا الصرواي ونور جبر وشيرين بازيان وزين ابو طيون.