متلازمة التفكير الزائد تلاحق غوارديولا.. هزائم في قمم حاسمة

وكالات- الحياة الجديدة- قرارات غريبة اتخذها المدرب الإسباني بيب غوارديولا، أدت وفقا للخبراء، إلى انهيار فريقه مانشستر سيتي في ذهب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وتعرضه لهزيمة ثقيلة من ريال مدريد الإسباني، ولكن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها بالنسبة للمدرب الأسطوري.
وتكبد مانشستر سيتي هزيمة بنتيجة 3-0 على استاد سانتياغو برنابيو، الأربعاء الماضي، في مباراة شهدت حالة تصفها الجماهير بـ"فلسفة غوارديولا المبالغ بها".
المدرب الإسباني المخضرم، قرر تغيير الشكل التكتيكي للفريق، والزج بثلاثة أجنحة في المباراة، والاعتماد على لاعب وسط دفاعي واحد فقط، وهي طريقة لم يسبق له أن طبقها هذا الموسم.
هذه القرارات أتاحت لريال مدريد سهولة العبور من خط وسط "مكشوف"، كما أربكت لاعبي مانشستر سيتي، وخاصة الغاني أنتوان سيمينيو، الذي لم يسبق له اللعب كمهاجم، وكذلك البرازيلي سافينيو، الذي لم يعتمد عليه غوارديولا كثيرا هذا الموسم.
حالة "التفكير الزائد" التي مارسها غوارديولا قبل مباراة القمة، هي حالة تتكرر قبل مباريات مانشستر سيتي الكبيرة في دوري أبطال أوروبا، ويعتبرها العديدين السبب الرئيسي لإخفاق مانشستر سيتي الأوروبي، بالرغم من جودة الفريق التي تفوق فرق الخصم.
نسترجع هنا أبرز الحالات التي مارس فيها غوارديولا "التفكير المفرط" والتغييرات غير المفهومة، في مباريات حاسمة بدوري أبطال أوروبا:
مباراة ليون 2020
في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2020 أمام ليون الفرنسي، غيّر غوارديولا أسلوب مانشستر سيتي المعتاد (4-3-3) إلى خطة تعتمد ثلاثة مدافعين مع أدوار تكتيكية مختلفة للاعبي الوسط.
ورأى محللون أن هذا التغيير المفاجئ أربك الفريق، خاصة أن السيتي كان يقدم مستويات قوية بأسلوبه المعتاد، لتنتهي المباراة بخسارة الفريق الإنجليزي 3-1 وخروجه من البطولة أمام ليون "المتواضع فنيا".
مواجهة توتنهام 2019
تعرض المدرب الإسباني أيضا لانتقادات بعد مواجهة توتنهام الإنجليزي في ربع نهائي دوري الأبطال 2019، حيث اتُهم باتباع نهج حذر في مباراة الذهاب، إضافة إلى إبقاء بعض اللاعبين المؤثرين خارج التشكيلة الأساسية في بداية المواجهة.
وخسر السيتي مباراة الذهاب 1-0، قبل أن يودع البطولة رغم فوزه إيابا 4-3، بسبب قاعدة الأهداف خارج الأرض آنذاك.
نهائي تشيلسي 2021
في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2021 أمام تشلسي، كان القرار الأكثر إثارة للجدل عندما دخل مانشستر سيتي المباراة دون لاعب ارتكاز دفاعي صريح، بعد استبعاد رودري وفرناندينيو من التشكيلة الأساسية.
واعتبر محللون أن غياب لاعب يحمي خط الوسط ترك مساحات استغلها تشلسي الذي حسم المباراة بهدف دون رد وتوج باللقب.
فترة بايرن ميونيخ
وخلال قيادته بايرن ميونيخ بين عامي 2014 و2016، خرج الفريق الألماني من نصف نهائي دوري الأبطال 3 مرات متتالية، وسط انتقادات لتغييرات تكتيكية كبيرة في المباريات الحاسمة، من بينها تعديل أسلوب اللعب أو تغيير أدوار اللاعبين بشكل لافت أمام فرق مثل برشلونة وريال مدريد.
ويرى بعض المدربين والمحللين أن ميل غوارديولا إلى إدخال أفكار تكتيكية جديدة في المواجهات الكبرى يهدف إلى مفاجأة الخصم، لكنه في بعض الأحيان يؤدي إلى نتائج عكسية. وقد أشار المدرب الإيطالي فابيو كابيلو سابقا إلى أن محاولة "ابتكار شيء مختلف" في المباريات الكبيرة قد تكون أحد أسباب تعثر بعض فرق غوارديولا أوروبيا.
مواضيع ذات صلة
متلازمة التفكير الزائد تلاحق غوارديولا.. هزائم في قمم حاسمة
غوارديولا يتحدث عن صيام لاعبي مانشستر سيتي في رمضان
عمر الحنتولي يهدي فلسطين أول ذهبية في بطولة كأس العرب للتايكواندو
كأس ملك إسبانيا.. برشلونة يعبر ألباسيتي إلى المربع الذهبي
تصريحات "غريبة" من سلوت تثير غضب جماهير ليفربول
الكاف يعلن التشكيلة المثالية لأمم إفريقيا.. من 3 منتخبات فقط
انطلاق بطولة العودة والوفاء للشطرنج في غزة