زيتونيات
فياض فياض
قطافات الزيتون
من المعضلات التي تواجهنا في مجلس الزيتون هي غياب الثقافة بالزيتون وزيت الزيتون بين فئة واسعة جدا من عامة الناس.
فبعد ان كانت شريحة من مزارعي الزيتون تستخدم العصا في قطف الزيتون. وما زالت كلمة "جداد الزيتون" منتشرة بين الناس بدل كلمة قطف الزيتون وذلك نسبة الى "الجدادة" وهي العصا الطويلة المستخدمة لضرب الزيتون بها. وعلى ذات السياق حدثني صديق من بلدة بيت ريما انه قرر قطف الزيتون باليد بدل العصا... واستأجر العمال لذلك، وفي اليوم التالي رفض العمال الذهاب معه للقطف بداعي ان: "القطف باليد هي مهمة للنساء" ورفضوا العمل.
بحمد الله الآن اصبح القطف باليد أساساً ودخلت في السنوات العشر الاخيرة، قطافات بلاستيكية تحمل باليد على شكل امشاط وقد سهلت عملية القطف واسرعت به.
ومنذ عدة سنوات دخلت على ثقافتنا قطافات تعمل على الكهرباء الساكنة "البطاريات" وقدرة عمل القطافة الكهربائية في اليوم تساوي عمل خمسة اشخاص. ونشهد هذا العام اقبالا مرتفعا على شراء هذه القطافات.
اما في الدول الزيتونية فهناك قطافات ميكانيكية بحجم حصادات القمح الضخمة التي تقطف 150 دونم زيتون في اليوم الواحد.
استخدامنا لقطافة البلاستيك هي درجة تطور واستخدام القطافة الكهربائية هو درجة تطور ايضا ويرافقها توفير في مدخلات الانتاج ما يؤدي الى زيادة الربحية ويرافقهما تحسن في الجودة.
مواضيع ذات صلة
الموازنة الإسرائيلية للعام 2026... موازنة حرب وأبارتهايد بامتياز
"نزع السلاح".. بين المناورات والذرائع!
المجالس المجتمعية.. حين تتحول الفكرة إلى نهج وطني فاعل
تعديل قانون انتخاب الهيئات المحلية.. إعادة ضبط البوصلة الوطنية أم تحصين متأخر؟
مستوطنات لتفريخ الارهاب!
نظام دولي قديم يتفكك وآخر جديد آخذ بالتبلور
الهند والجنوب العالمي