عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 31 كانون الأول 2019

سيدات المشاريع صغيرة.. ارتفاع اسعار المواد الخام يدفعهن للبحث عن البدائل

رام الله– الحياة الجديدة– ملكي سليمان– كثير من النساء خاصة الخريجات الجامعيات نجحن في إقامة مشاريعهن الانتاجية التي تلائم تخصصاتهن وهواياتهن ورغبات المجتمع المحلي. هذا النجاح مكن هؤلاء النساء من المشاركة في معارض داخلية وخارجية ليشاركن بما انتجته ايديهن ويقدمن أشغالا متميزة وجديدة.

صابرين.. من الليزر إلى الصابون
وقالت صابرين عارف من مدينة نابلس صاحبة مشروع (سابيلا لانتاج الصابون والكريمات): "انها بدأت مشروعها المذكور منذ اربع سنوات في إنتاج الصابون والكريمات بطريقة حديثة وعلمية غير الطرق التقليدية، في أشكال وأنواع متعددة، مستخدمة فيها مواد طبيعية كزيت الزيتون وزيت الجوز وزيت الخروع بالاضافة الى انواع الاعشاب حسب نوع الشعر".
وأشارت عارف الى أن إضافة كمية بسيطة من مادة الصودا لا تؤثر على طبيعة الانتاج فهي تقوم بالانتاج وفقا لعملية حسابية ممنهجة بعد حصولها على تدريب في تركيا والاردن واصبحت تتقنها وتتفنن في انتاجها.
وعارف متخصصة في علاج البشرة باستخدام اشعة الليزر لكنها فضلت العمل في هذا المشروع الخاص بها لانه يحقق طموحها وهدفها العمل بمفردها.
واوضحت عارف انها تقوم ببيع منتجاتها من الصابون والكريمات عبر الانترنت "اون لاين" بعد أن تعدها في معملها الصغير بمنزلها، وتطمح في ان تفتتح مستقبلا متجرا خاصا بها في مدينة رام الله.
وقالت إن عدم توفر المواد الخام بشكل منتظم يؤثر على عملية الانتاج خاصة تلك التي يمنع الاحتلال وصولها الى الضفة بدعوى "إمكانية استخدامها بشكل ممنوع"، لذلك تضيف عارف إنها تلجأ الى استبدالها بمواد اخرى.
وخلصت عارف الى القول:" انها تعتمد ايضا على الترويج لمنتجاتها عبر صفحات التواصل الاجتماعي خاصة "فيسبوك" الامر الذي يشكل عبئا ماليا اضافيا عليها ما يرفع تكلفة الانتاج.

الاكسسوارات افضل من الوظيفة
أما ميس نعالوة من مدينة طولكرم والتي تعمل في مجال صناعة الاكسسوارات الفلسطينية والعربية والاسلامية منذ عدة سنوات فقال "إنه على الرغم من انها خريجة جامعية في تخصص التربية التكنولوجية لكنها لم تبحث عن وظيفة، لسعيها للعمل في مشروعها الخاص. ومنذ اربع سنوات عملت على هذا المشروع الذي يوفر لها دخلا افضل من الوظيفة.
واضافت نعالوة: "ان سبب نجاح مشروعي انني صاحبة الفكرة والتصميم ولا اقلد ما هو قائم من الاكسسوارات فالناس يريدون كل ما هو جديد وانا اوفر لهم ذلك".
وقالت إنها لا تواجه منافسة حقيقية في عملها، بل تكمن المشكلة الأساسية في عدم توفر المواد الخام باستمرار، لأن استخداماتها قليلة وغير مطلوبة، لذلك فإن التجار نادرا ما يستوردونها، بالتزامن مع عدم قدرتها شخصيا على استيرادها مباشرة.
وعن كيفية تسويق منتجاتها قالت نعالوة إنها تقوم بذلك غما بشكل مباشر، او من خلال الانترنت.

التجربة والخبرة الاميركية
منى الجزار من قرية مزارع النوباني بمحافظة رام الله، التي تعمل في مجال صناعة الحلويات العربية والغربية منذ عام قالت إنها تعلمت هذه الصنعة خلال وجودها في الولايات المتحدةـ. وأضافت "التحقت بدورات تدريبية في صناعة الكعك بأنواعه خلال إقامتي في الولايات المتحدة ولما عادت الى البلاد بدأت أعمل في هذا المجال".
وقالت إنها تواجه مشكلة في اسعار المواد الخام التي تدخل في صناعة بعض انواع الحلويات خاصة "طحين اللوز"، الأمر الذي ينعكس على اسعار تلك الحلويات.

"خيط فرح"
هديل الزبن من سكان مدينة رام الله أنشأت مشروعا اطلقت عليه اسم "خيط فرح"، وهي تمزج في مشروعها بين انتاج المطرزات والحلويات. أي انها جمعت بين "خيط" الثوب و"الفرح" بالحلوى.
وقالت إنها بدأت عملها منذ عام وتقوم ببيع ما تنتجه مباشرة او الى محلات السوبرماركت والملابس ولا تواجه مشكلة في التسويق.

بدائل للمواد الخام
دولة ناصر كنعان من سكان بلدة نعلين بمحافظة رام الله وصاحبة مشروع "باليرينا" (Ballerina) لانتاج البطاقات واللوحات الخاصة بالمناسبات مثل اعياد الميلاد والمواليد الجدد والاعراس والاطفال قالت "انها تعمل في هذا المجال منذ عدة سنوات كمشروع اضافي كونها خريجة هندسة وتعمل في وزارة التربية والتعليم بعقد سنوي، وبالتالي فإن مشروعها لا يعتبر مصدر دخلها الوحيد.
وقالت إنها وتعمل في البيت حسب ما يرد لها من طلبات تتعلق بشكل وتصميم الهدايا التي بدأت تلاقي اقبالا جيدا في القرى. وأضافت أن الوضع الاقتصادي ينعكس احيانا على عملها.
وانتهت كنعان إلى القول: "إن ارتفاع اسعار المواد الخام وعدم توفرها في بعض الاحيان يدفعها إلى تكييف منتجاتها كي تكون أسعارها في متناول الزبائن.