صرخة فلسطينية
حليمة الإسماعيلي*

تُرى ما زلت تذكرني
أما هيأت لي كفني
غداة غرست سيف الحقد
في بدني ؟
غداة سحبتني من تربة الوطن ِ
أنا مازلت ُ أذكرها
دهوراً من فصول الجوع و الحَزَنِ
أنا ما زلت أصرخ من أذى ألمي
فهل أجثو و هل أركع ؟
أنا أقوى من الصاروخ و المدفع
أنا مازلت في جلدي
أشم روائح الحقدِ
ترى ما زلت تذكرني ؟
أنا ما زلت أسمع
دمدمات الريح في أفقي
ترجّ الروح بالقلق
أنا سكناي بين خرائب الملجأ
أنا حيرى بلا بحر و لا مرفأ
أنا الأحلام في الأعماق تختنقُ
أنا في المهد كالأزهار تحترقُ
ترى ما زلت تذكره
أبي يمشي إلى بوابة القدس
و أمي خلفه تمشي
فمن يفديك يا قدسي
وكل يعشق الكرسي؟
* شاعرة مغربية
مواضيع ذات صلة
حريته حريتنا.. مروان أيقونة النضال في عامه الرابع والعشرين خلف القضبان
جنين تكتب روايتها...
السوداني: إبداعات الأسرى ستبقى جسرا للحرية وانتصارا لشعبنا
الازدواج الأنطولوجي للزمن.. من خط الزمن إلى جرح اللحظة
مجزرة كفر قاسم في كتاب جديد لسامية حلبي
ستنتهي الحرب.. أما الحرية فستنتظر طويلا
"الحروب المتدحرجة" وملحق "الدولة والطائفية"