شـــتات .. رواية
ميسون سمور

"يا طير، سوف لن نطير على امتداد الشاطىء الرملي، بل على امتداد الشاطىء الصخري".
صارت الكلمات كائنات طائرة .. كما الحمائم كائنات تهوى التنقل والترحال، تبغض الإستقرار في جسد يحسن التذكر يجيد تحريك ذرات السكر الراكدة منذ الأزل في شرايينه المقاومة للإنسداد ليجتر ارتعاشها البائدة....
أما الشرايين ؟؟؟ فاستحالت أجساما ثابتة!! شباك ..كما الرادارات تلتقط الكائنات الطائرة فتلتصق على جنباتها الكلمات المطعمة بالطاعة المحلاة بالحرمان والمدندشة بالصبر وحسن الختام.
لم تنتظر طويلا .. قامت الى غزلها..استنفدته حتى آخر خيط من الصوف .. غزلت بحرا بأمواج طيعة، ومركبا بنفسجيا بصارية سوداء وشراع أبيض ناصع ولم يفتها بالطبع أن تغزل سماء بزرقة طاغية وريحا مواتية...
امتطت سفينة النول الملونة وفوق كتفيها كانت تجثم، صخرة الشرق المعذب بعذاب يفوح منه البخور وحكاية تفيض بالغلمان والجواري... نشرت شراعها وأبحرت وحدها خلف بوصلة تشير دوما الى هناك.. الى حيث تقف آلهة العدل والجمال!!!!!
الرواية من تأليف: غصون رحال
تقع الرواية 276 صفحة
مواضيع ذات صلة
وزارة الثقافة: عامٌ من الإنجازات… الثقافة الفلسطينية في صدارة الفعل الوطني والدولي
أنا ولغتي
فلسطين في معرض القاهرة للكتاب... الثقافة جبهة موازية للنضال الوطني
معرض القاهرة للكتاب... الكتاب ما زال هنا
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت