أمهات في مدافن الأحياء
ميسون سمور

حملت الأم الفلسطينية والمرأة بشكل عام ما حملت ..فهي الفدائية المتقدمة في الصفوف الأولى للفداء وليست فقط المساندة والداعمة وذارفة الدموع...إنها رحم الأرض التي تنبت الرجال، وهي من تصنع فينا الرجال
هذه الرواية تشكل إضافة حقيقية للرواية الفلسطينية وللرواية العربية على حد سواء، فهي الرواية الأولى التي ترصد وترشد وتضيء ليل الزنزانة عندما يكون فيها أمرأة مجاهدة.. هذه الشخصية... شخصية تدخل الى عالم الرواية العربية، وهذه الرواية تحكي ملاحم بطولة مغيبة تصنع أحداثها الأم الفلسطينية رغم محاولة العدو الصهيوني قهرها وزجها خلف جدرانه العاتية فهي تجمع بين الألم والأمل بين القمع والقهر...
تناقش الرواية العقل والعطف والوجدان.. وكل شيء فينا والسؤال الذي يطرح نفسه الى أين يقف دور المرأة الفلسطينية وهل لهذا الدور من حدود؟؟؟؟
فخصوصية الحالة وفرادة التجربة وعمق المواجهة وغناها وقوة السرد والأهم من ذلك واقعية الحالة ورمزيتها تشكل الرواية التي تذهب الى الأعماق المجهولة والغامضة والتي نستمد منها القوة والصمود..
ولولا المرأة الفلسطينية لما كان على الساحة فداء وبطولة وجهاد. وتقع الرواية في 148 صفحة .
الرواية من تأليف وليد الهودلي
مواضيع ذات صلة
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال
فوتوغرافيا رندا شعث .. يوميات فلسطينية بصيغة محمود درويش
مقهى الشعراء
سفارتنا بمصر تكرم أبطال العرض المسرحي "على باب النكبة 48"
"صنع في العراق".. سيرة لأربعة أجيال من النساء