الحائر
الشاعر بيكتور بوتاس - شاعر اسباني ترجمة:احمد عبد الطيف

الموجات التي تأتي لتموت عند قدميّ في كل صيف،
منذ 1946.
السيجارة المنتهية في المطفأة الزرقاء.
يدي بقلم لا أدركه.
وردة خورخي لويس بورخس البعيدة عن المنال.
صداقة أصدقاء قليلين.
القرنفل الأصفر الذي تجاهلته هذا الصباح في محل الزهور.
الحجر الذي تعثرتُ به في شهر يوليو الفائت بجسر بيسجو.
قفزة القط الرقيقة.
بهلوانات سيرك برايس الذين كنت أتابعهم مشدوهًا وأنا في الخامسة أو السادسة.
وجه جدي الميت الذي لا يزال يمحوني.
باولينا في القناة الكبيرة بـ فينيسيا، ذات يوم من عام 1971.
الحبة التي لا تزال في خدي.
خوسيه لويس مارتين في طريق أوليفير بحفنة من الكتب والمجلات
تحت إبطه.
بناتي اللاتي يلعبن بجانب الصخرة الكبيرة بشاطئ بياريتز
أبنائي الذين لا يزالون يلعبون في نفس المكان.
لعناتي التي أصبها كلما دفعت الضرائب.
كابوت سيارتي وهو يبتلع بنهم شريط الطريق الرمادي.
العيون التي لا ترى إلا عيونًا أخرى تعبر بجانب البحر كل صباح
ومثل الموجات، ترتجف، وهي زرقاء ومتغيرة.
مذاق القهوة وهو يشق الصبح
في الحي اللاتيني بباريس.
الاستياء لمعرفتي أن ما ينقذني ليس إلا
عدة سطور مرتجفة.
الخمسون عامًا التي سأتمها بعد أحد عشر شهرًا ونصف.
وألم القطنية كلما نهضت من الكرسي.
مواضيع ذات صلة
وزارة الثقافة: عامٌ من الإنجازات… الثقافة الفلسطينية في صدارة الفعل الوطني والدولي
أنا ولغتي
فلسطين في معرض القاهرة للكتاب... الثقافة جبهة موازية للنضال الوطني
معرض القاهرة للكتاب... الكتاب ما زال هنا
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت