رضوى عاشور تمر ذكرها مع ذكرى الطنطورة

رام الله - مرت امس ذكرى رحيل الكاتبة الروائية رضوى عاشور التي أعتبرت نموذج لن يتكرر، المرأة الفاعلة ثقافياً وسياسياً وصاحبة القلم الجريح والنابض بالحياة في آن، القلم الشاهد في 'الرحلة: أيام طالبة مصرية في أمريكا" (1983)، "الطنطورية" (2010)، "غرناطة" (1994) "حجر دافئ" (1985)، "تقارير السيدة راء" (2001) و"رأيت النخل" (1987).كتبت ذات يوماً "في الكتابة يتسيّد المرء واقعه، يقلب الهامش إلى متن، ويدفع بالمتن المتسلط إلى كناسة في الزاوية، أكتب أمتلك الحيز، من قال إنني لا أمتلك حكايتي ولست فاعلة في التاريخ"، تمر ذكرى ميلاد رضوى ، بعد أن غادرت عالمنا وظل الحيز الذي امتلكته تحول إلى حيز لقرائك.
في عام 2013، كتبت رضوى آخر عمل ، "أثقل من رضوى" وهي سيرة ذاتية وشهادة على حياة وتجربة مع المهنة والعمل السياسي والأكاديمي وقسوة تجربة المرض الذي ظللت تقاسي منه 35 عاماً. وكتبت حول أحداث ثورة 25 يناير 2011، وهتفت بعدها ضد الاستبداد ثم ضد حكم العسكر، وحتى بعد أن صدر الكتاب وقفت وقلت "عند الكتابة عن هذه الثورة أياً كانت ملابساتها أو الكتابة حتى عن أي مجموعة فيها، فلا بد من ذكر كل ما لها وما عليها، ولا بد من التوقف عند الدماء"، وأكدتِ أيضاً "انتهيتُ من كتابة "أثقل من رضوى" فى مايو 2013 ولكن أعقب هذا التاريخ الكثير من المجازر التى يجب الوقوف عندها".
كتبتِ أيضاً عن الكتابة وعن العائلة والأصدقاء، وكذلك عن الموت، "هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، ما دمنا قرّرنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا".
مواضيع ذات صلة
وزارة الثقافة: عامٌ من الإنجازات… الثقافة الفلسطينية في صدارة الفعل الوطني والدولي
أنا ولغتي
فلسطين في معرض القاهرة للكتاب... الثقافة جبهة موازية للنضال الوطني
معرض القاهرة للكتاب... الكتاب ما زال هنا
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت