تاثير الفنون على المجتمعات لأول مرة في فلسطين

البيرة – الحياة الثقافية- تنظم شبكة الفنون الادائية الفلسطينية مؤتمرها الأول بعنوان "تأثير الفنون على المجتمعات" اليوم الساعة التاسعة صباحاَ في مقر جمعية الهلال الاحمر في البيرة. وسيشمل المؤتمر محاور عديدة ومتنوعة منها التخطيط االستراتيجي للثقافة والفنون على المستوى الوطني، إبراز دور الفنون كأداة معرفة وحفاظ على الهوية، عرض قصص وتجارب نجاح محلية وإقليمية ودولية، وكذلك تعريف بالشبكات المحلية والاقليمية والدولية. وتتفرع من هذه المحاور جلسات متعددة ومتخصصة منها جلسات تتمحور حول تأثير الفنون اجتماعياً وسياسياً، دور الثقافة والفنون في المشروع الوطني والتخطيط االستراتيجي، الفن كأداة ووسيلة لتعزيز حرية التعبير والدفاع عن الحريات العامة للفنانين، مستقبلية هذا الى جانب تنظيم جوالت سياحية لمدينة الخليل وبيت لحم وسيشارك ضيوف من اكثر من بلد مثل صربيا والمانيا وأفغانستان وبريطانيا وأستراليا والآردن وتونس ومصر وامريكا حيث ستشارك السيدة بريري روز مديرة برنامج هنود أالسكا األاصليين ، المحتلة عام 1967 والداخل الفلسطيني.
وقالت السيدة ايمان حموري رئيسة مجلس إدارة شبكة الفنون الادائية الفلسطينية "يأتي هذا المؤتمر انطالقً من رسالة الشبكة الرامية الى تعزيز دور الفنون االدائية بهدف التأثير على السياسات الثقافية ببعدها الوطني والتنموي، وكذلك زيادة تقدير المجتمع لها ولدورها. كما ونهدف من خلال المؤتمر الى كسر التفكير المغلوط والنمطي حول دور الفنون بشكل عام وألدائية بشكل خاص، والذي يتعامل مع الفنون كوسيلة "ترف" و"ترفيه"، متجاهلين بذلك الدور النضالي الذي لعبته على مدار العصور. وهنا يأتي دور الشبكة والمؤتمر الى استرجاع دور الفنون التاريخي النضالي والكفاحي واالنساني الذي لعبته في مسيرات تحرر الشعوب المضطهدة ومناهضة االستعمار، هذا الدور الذي ما زالت تلعبه حتى يومنا هذا".
وأضافت حموري " محليًا، لطالما الثقافة والفنون خاصة لعبت دو ًرا ها ًما في مسيرة النضال والتحرر في فلسطين، ومن توسيع األفق يذكر ان شبكة الفنون األدائية الفلسطينية هي اتحاد غير ربحي لمؤسسات الفنون األدائية الفلسطينية، تشكلت عام 2015 وتضم الشبكة مؤسسات فنية وثقافية متعددة الحقول، ،وهي مسرح الحارة، ومركز الفن الشعبي، ومسرح نعم، وأيام المسرح، ومعهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، وفرقة الفنون الشعبية الفلسطينية، ومسرح الحرية، ومسرح عشتار، ومدرسة سيرك فلسطين، وجمعية الكمنجاتي، ومعهد المانيفيكات.
وتسعى المؤسسات الثقافية الفنية من خالل الشبكة الى خلق مجتمع فلسطيني حر وعادل ينمي المعرفة والثقافة ويحترم التعددية والمساواة وحرية التعبير من خالل تعزيز الفنون االدائية بهدف التأثير على السياسات الثقافية ببعدها الوطني والتنموي.
مواضيع ذات صلة
وزارة الثقافة: عامٌ من الإنجازات… الثقافة الفلسطينية في صدارة الفعل الوطني والدولي
أنا ولغتي
فلسطين في معرض القاهرة للكتاب... الثقافة جبهة موازية للنضال الوطني
معرض القاهرة للكتاب... الكتاب ما زال هنا
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت