ﻻ ﺗَﻜﺘُﺒَﻨﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ
خلود رزق
ﺑﺮﻭﺡٍ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺰﻳﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻗﺎﻟﺖ:
ﺍﻟﻴَﻮﻡ ﻻ ﺗَﻜﺘُﺒﻨﻲ ﺑَﻌﺪ ....
ﻓﺎﻟﺤﺮﻭﻑ ﻭَﻟّﺖ ﻭﺍﺭﺗَﺪ ﻣِﻨﻬﺎ ﺍﻟﺠَﻤﺎﻝ
ﻧَﻤَﺖ ﺑَﻴﻦ ﺍَﻟْﺴِﻨَﺔ ﻟَﻬﻴﺐ ﺗَﻤْﻀﻐ ﺎﻟﻜُﺮﻩ ﻣﻊ ﺍﻟﻐِﺬﺍﺀ
ﺗَﻨﻔَﺴﺖ ﻫﻮﺍﺀً ﻳﺨﻠﻮ من اﻟﻨﻘﺎﺀ
ﻫﻨﺎﻙ ..... ﻓَﻮق ﺠِﺒﺎﻝٍ ﻛَﺴﺘﻬﺎ ﺛﻠﻮﺝ ﺍﻟﻘﻬﺮ
ﻭﺗَﺴَﻠَﻘﻬﺎ ﺍﻟﺠُّﻬل
ﻻ ﺗَﻜﺘﺐ ﺃﻟﻤﺎً ﻳﺠﺎﻓﻴﻬﺎ اﻟﻌﻈﻤﺎﺀ
ﻓﺎﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﺍُﻋﺘﻘَﻠَﺖ ﻭﺩﺍﻫﻤﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ
ﻭﻧَﺰﺣﺖ ﺑﻌﻴﺪﺍً
ﻛََﻠَﻬﺎ ﻗﻴﻮﺩٌ ﻫَﺰمت َاﻟﺤُﻠُﻢ ﻭﺃَﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤَﺴﺎﺀ
ﺍﺟْﺘﺎﺣﺘﻬﺎ ﺍﻟﻈﻨﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤُﻔﺎﺭﻗﺎﺕ
ﻭَﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻐﻴﺎﺏ
ﻋﺪﻻً ﻗُﺘِﻞَ ﻓﻲ ﺣَﻀﺮﺓ ﺍﻟﻌُﻠَﻤﺎﺀ
ﺩُﻓِﻦ ﻓﻲ ﻣﻘﺒﺮﺓ ﺍﻟﻨِﺴﻴﺎﻥ
ﺑـﺸﻬﺎﺩﺓٍ ﻣُﻮَﻗﻌﺔ ﻣِﻦ ﺍﻟﺴُﻔﻬﺎﺀ
ﻛﻴﻒ ﺃﻛﺘُﺒﻚَ ﺛﺎﻧﻴﺔً
ﺑﺰﻣﻦٍ ﺍﺟﺘﺎﺣﻪ ﺍﻟﻐُﺮﺑﺎﺀ
ﻭَﻛﻴﻒ ﺗَﻜﺘُﺒﻨﻲ ﺑﺮﻭﺡ ﺍﻻﺷﺘﻴﺎﻕ
ﻭَﻗَﺪ ﻭﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤَﺮﻑ ﻭﺗﻮﺍﺭﻯ ﻣَﻊ ﺍﻟﺸُﻬﺪﺍﺀ
مواضيع ذات صلة
مقهى الشعراء
سفارتنا بمصر تكرم أبطال العرض المسرحي "على باب النكبة 48"
"صنع في العراق".. سيرة لأربعة أجيال من النساء
"الرواية العربية المعاصرة: حدود الإبداع والتخييل" لعزيز العرباوي
فلسطين ضيف شرف أول دورة دولية لأيام 77 المسرحية في قرطاج
مبادرة ثقافية تطرح الرواية الفلسطينية للشعب الإسباني
غسان زقطان يتحدث عن البلدة التي لم يتحدث عنها