عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 04 تشرين الأول 2017

الفنانة التشكيلية فايزة الطحان تغني لفيروزيات الوطن

القدس المحتلة- الحياة الثقافية- ديالا جويحان-أربعة عشرة لوحة فنيه بألوانها القاتمة والزاهية معاً ترجمتها الفنانة التشكيليه المقدسية فايزة الطحان لتوحي كل لوحة بإحدى أغاني فيروز التي ترسل الامل والحياة والحب مع كل يوم جديد.

نمت فكرة الفن التشكيلي منذ الطفوله وكبرت مع مرور السنين على الرغم لم تكن دراستي الفنون التشكيليه وانما تخصص " علاج طبيعي" تزوجت وانجبت ثلاث اولاد وبنت وزرعت في داخلهم حب الالوان والريشه للنظر لزاوية الامل والحب رغم ما تمر به البلاد..

تقول الفنانة التشكيلية في حديث خاص لـ" الحياة الثقافية " بأن فيروزيات وطني تأتي لتكريم سيدة الغناء العربية الاولى في الشرق الاوسط وأميرة التواضع والصوت الملائكي وعصفورة الشرق لانها تحمل كل رموز الفن وشعارات الوطن وقصص الحب للمبعدين عن اوطانهم قصرا والى ذلك للوطن البعيد والمقدس في فلسطين.

تضيف، يهدف المعرض الى اثراء الحس العاطفي والذهني المتألق واعطاء بقعة ضوء وحيز شاسع من التفكير المبدع والخلاق ومساحة من التأمل والأمل بحياة مستقبلية من أجمل ما أطلقت عليه شعار " فيروزيات وطني".

أوضحت، لوحاتي تحاكي الفرح والحب والشجاعه والعطاء والتواصل والاجتهاد والمثابرة والى ابعد من ذلك من صفات تحفز الشخص الناضج لمتابعة مشوار طريقة في الحياة بإندفاع دون ملل أو كلل ـ حيث تحمل كل لوحة اغنية منها: وطني، ردني الى بلادي، احكيلي عن بلدي، يا جبل البعيد، جايبلي سلام، من عز النوم، انا عندي حنين، بكتب اسمك يا حبيبي، انا لحبيبي وحبيبي الى، شايف البحر، بكره وانت جايي، خذني يا حبيبي، في قهوة على المفرق، زهرة المدائن.

يعتبر معرض وطن فيروزات الاول في المعهد الثقافي الفرنسي بينما في الماضي كانت مشاركاتي بسيطه اقوم برسم الوجوه والطبيعه والمسجد الاقصى المبارك العيون، رسم اعلام الدول العربية،، وأقوم بنشرها عبر التواصل الاجتماعي " الفيس بوك" ولكن أردت من خلال هذه الزاوية ان أعرض اللوحات الفنية التي سهرت عليها ليلا نهارا حتى ترى النور ويرى العالم بأن المرأة الفلسطينية قادرة على إبراز قدراتها ومواهبها الثقافية والفنية والتعليمية.

وأعتبرت الفنانه، بأن الرسم شفاءٌ للروح وإنتماء لقضيه أنت كبرت ونشأت فيها رغم كافة الصعوبات الا اننا نرى النور الروحاني وجمالها الحقيقي في كافة فصول السنة، حيث تتقن الرسم اليدوي، والرسم على الزجاج، والفسيفساء، واستخدام الالوان المائيه، وقلم الرصاص، لدمج الواقع وترجمتها عبر لوحه فنيه.

وطالبت الفنانة، المؤسسات الثقافيه الفلسطينية الاهتمام بالفن التشكيلي وإبراز ابداعات المراة في هذا الفن الراقي الذي يحمل بين كل لوحة ولوحة رسالة وطن يعشق للحرية والأمن والاستقرار.