عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 26 تموز 2017

مواربا، أتركُ بابَ القصيدةِ

عفراء قمير طالبي*

ترعبني فكرة الكمال

حين تقترب من بعضها شفتاكَ

يرعبني عنبٌ متهدّل على بعضه

وقد صارتا خابية...

يرعبني أن تفتح فمك فيجتاحني الطّوفان

ولم أكمل في محرابهما صلاتي

°°°

دائما أخذلها

حتّى وأنا أغوص بإصابعي بين الأكمام

" إنّي أخاف على هشاشتك

من الرّعشة الكبرى..."

أقولُ للوردة و أبتعدُ...

°°°

العاشقان دائرة كاملة

لا يشوّه تمامَها إلاّ الهجرانُ

ها أنا أتكوّر على حزني يا أندلسيّ

وأشكّل من نصفي الوحيد دائرة !

°°°

لم يكن حلمي أكبر من نصف رغيفٍ

تعلّمتُ وأنا أكبر بين الفقراء

أن أكمل عشائي محدقّة في القمر

بعين نصف مفتوحة.

°°°

الأفكار التي لم تبلغ مداها

تشبه الأبواب المواربة

تحتاج يدا/عاصفةً

لتقطع الشكّ باليقين

°°°

لا يشوبها شيء

التفاحةُ الحمراءُ الناضّجة،

إنّها تجسّد فكرة الكمال بامتياز

كلّما تأملتها، اقتربت من الله.

°°°

يا أيّها الشعراء

ماذا ينقصكم لتفلقوا البحر نصفين؟!

القلم من تلك العصا...

وإنّ من البيان لسحرا.

°°°

ترعبني فكرة الاكتمال

لذا ساترك باب القصيدة مواربا، وأنامُ

أنا التي لم يكن حلمي يوما

أكبر من نصف بيت.

 

شاعرة جزائرية *