مواربا، أتركُ بابَ القصيدةِ
عفراء قمير طالبي*
ترعبني فكرة الكمال
حين تقترب من بعضها شفتاكَ
يرعبني عنبٌ متهدّل على بعضه
وقد صارتا خابية...
يرعبني أن تفتح فمك فيجتاحني الطّوفان
ولم أكمل في محرابهما صلاتي
°°°
دائما أخذلها
حتّى وأنا أغوص بإصابعي بين الأكمام
" إنّي أخاف على هشاشتك
من الرّعشة الكبرى..."
أقولُ للوردة و أبتعدُ...
°°°
العاشقان دائرة كاملة
لا يشوّه تمامَها إلاّ الهجرانُ
ها أنا أتكوّر على حزني يا أندلسيّ
وأشكّل من نصفي الوحيد دائرة !
°°°
لم يكن حلمي أكبر من نصف رغيفٍ
تعلّمتُ وأنا أكبر بين الفقراء
أن أكمل عشائي محدقّة في القمر
بعين نصف مفتوحة.
°°°
الأفكار التي لم تبلغ مداها
تشبه الأبواب المواربة
تحتاج يدا/عاصفةً
لتقطع الشكّ باليقين
°°°
لا يشوبها شيء
التفاحةُ الحمراءُ الناضّجة،
إنّها تجسّد فكرة الكمال بامتياز
كلّما تأملتها، اقتربت من الله.
°°°
يا أيّها الشعراء
ماذا ينقصكم لتفلقوا البحر نصفين؟!
القلم من تلك العصا...
وإنّ من البيان لسحرا.
°°°
ترعبني فكرة الاكتمال
لذا ساترك باب القصيدة مواربا، وأنامُ
أنا التي لم يكن حلمي يوما
أكبر من نصف بيت.
شاعرة جزائرية *
مواضيع ذات صلة
أنا ولغتي
فلسطين في معرض القاهرة للكتاب... الثقافة جبهة موازية للنضال الوطني
معرض القاهرة للكتاب... الكتاب ما زال هنا
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن