الشاب سلطان: أبو عمار والحياة الجديدة أنقذا حياتي

غزة– الحياة الجديدة– عبد الهادي عوكل: لم يكن الشاب محمد السلطان (20 عاماً) التي كانت مأساته يندى لها الجبين قبل تسعة عشر عاماً، ليستطيع أن يكبر ويُكون أسرة، لولا عناية الله وتبنيه من قبل الرئيس الراحل ياسر عرفات، بعد أن قرأ قصته على صفحات "الحياة الجديدة" تحت عنوان "مأساة طفل لم يستمع لها أحد.. سوى الفئران والحشرات".
فمع إحياء الذكرى الثانية عشر لإحياء ذكرى الراحل عرفات، غرد الشاب "السلطان" على حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، يقدم الشكر والامتنان للراحل "عرفات"، واصفاً اياه بالأب والإنساني الحنون الذي كان يقف إلى جانب الضعفاء من أبناء شعبه، مؤكداً أنه بعد الله أنقذه من الموت المحقق، بعد أن تبنى علاجه على نفقته الخاصة.
وولد الشاب "السلطان" يعاني من مشكلة تصلب في الشرايين، وفشلت محاولات والده مع الأطباء بعلاجه إلى أن تطورت حالته وأصبح يرثى لها، وأصبح قاب قوسين من الموت. وشاءت الأقدار أن يسمع الزميل منير أبو رزق بقصة ذلك الطفل، ليكتب عنه قصة إنسانية مؤثرة، وما أن نشرت على صحفة الحياة الجديدة التي كان يتابعها الرئيس الراحل شخصياً إلا أن أشَّر على القصة وأوعز للمسؤولين بمتابعة حالته، واستيعاب والده في أحد الأجهزة الأمنية.
ويقول الشاب السلطان لـ الحياة الجديدة، لقد ساهمت صحيفة الحياة الجديدة في استمراري على قيد الحياة بعد الله وعناية الرئيس الراحل ياسر عرفات. موجهاً الشكر الجزيل للصحيفة والكاتب منير أبو رزق الذي كتب قصة معاناته مع المرض.
وبتبني الرئيس الراحل ياسر عرفات قصة الطفل "السلطان" آنذاك، تمكن والده من اجتياز معبر بيت حانون (إيرز) بعد أن كان ممنوعاً من اجتيازه بسبب منعه من قبل الاحتلال "الإسرائيلي" كونه أسير سابق في سجونه، ووصل لمشافي الضفة الغربية وبدأ رحلة علاجه وتمكن الأطباء من معالجته رغم العجز الذي يرافقه مدى الحياة بعد بتر ساقيه.
وكانت صحيفة الحياة الجديدة ولازالت، تفرد مساحات للقصص الانسانية ويتبناها الرئيس الراحل عرفات آنذاك، والأمر استمر من بعده في عهد الرئيس الحالي محمود عباس (أبو مازن).

مواضيع ذات صلة
قباطية: اقتحام ومداهمة منازل أعضاء قوائم انتخابية
دوما.. حياة على حافة الخطر
الأغوار تودع حارسها...
الأمين العام المساعد، رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، السفير مصطفى لـ"الحياة الجديدة": القضية الفلسطينية لم تعد ملفًا مؤجّلًا، بل اختبار حقيقي لمصداقية النظام الدولي
يوم الصناديق في جنين
تحت قيود الاحتلال.. 70 ألف مصلٍ يحيون جمعة الأقصى