حماس ترفض المبادرة.. العاملون في جامعة "الأقصى" يطالبون بالحل

غزة – الحياة الجديدة – اكد العاملون في جامعة الاقصى بغزة ان حركة حماس رفضت مبادرة تقدموا بها لحل ازمة الجامعة ، وتشكيل مجلس رئاسي ، موضحين ان حركة حماس اشترطت ان يكون محمد رضوان رئيسا للجامعة .
وشدد العاملون في بيان وصل لـ" الحياة الجديدة نسخة منه على ان مبادرتهم ما زالت مطروحة لحل الازمة ، مطالبين كافة الاطراف بالضغط والعمل من اجل حماية الجامعة .
واوضح البيان انه انطلاقا من حرصنا علي عدم تفاقم ازمة جامعة الأقصى ووصولها الي خط اللاعودة تقدمنا بمبادرة للاخوة في الاتجاه الاسلامي في الجامعة لتطويق الازمة ممثلة في تشكيل مجلس جامعة توافقي يعبر عن كل اطياف الجامعة، وينتخب مجلس الجامعة المشكل مسيراً للجامعة أو تشكيل مجلس ثلاثي بلا رئيس الي أن يتم حل الازمة بشكل جذري.
وتضمنت مبادرة العاملين بالجامعة التراجع عن القرارات الاخيرة الصادرة من جميع الاطراف مع وقف الملاحقات الامنية للأخوة الزملاء في الجامعة.
وقال البيان انهم تفاجئوا برد الاتجاه الاسلامي المطالب بوجود د. محمد رضوان علي رأس مجلس الجامعة، باعتباره قرار سياسي من حركة حماس لا يملكون البت فيه، مؤكدين أن المبادرة ما زالت قائمة وعقولنا وقلوبنا مفتوحة للحوار لتجنيب الجامعة مزيداً من الانحدار.
وحذر البيان من أي خطوات احادية من قبل القائمين علي الامر في غزة من شأنه أن يؤدي الي سلسلة من الفعل و ردات الفعل ما يؤدي الي تهديد الجامعة واستنزافها ، مؤكدين أن التلاعب بالألفاظ والمصطلحات لتشكيل مجلس جامعة من قبل غزة لا يخدم الا المصالح الفئوية والمصالح الشخصية.
بيان رقم (10)
13-11-2016
العاملون في جامعة الأقصى يؤكدون على ضرورة حل أزمة جامعتهم
الاخوة والاخوات العاملون في جامعة الأقصى
نشكر لكم صمودكم ودفاعكم عن جامعتكم وتوكيلكم لنا بالدفاع عن حقوقكم و حماية الجامعة من الازمة التي تعصف بها ومحاولة الخروج من هذه الازمة الي بر الامان.....
وهنا نؤكد علي ما يلي :-
ج- التراجع عن القرارات الاخيرة و الصادرة من جميع الاطراف مع وقف الملاحقات الامنية للأخوة الزملاء في الجامعة.
تفاجأنا برد الاخوة فى الاتجاه الاسلامي حيث ابلغونا أن وجود د. محمد رضوان علي رأس مجلس الجامعة هو قرار سياسي لا يملكون البت فيه، لذلك حاولنا التواصل مع اصحاب القرار ولكن دون جدوي. وهنا نؤكد أن المبادرة ما زالت قائمة وعقولنا وقلوبنا مفتوحة للحوار لتجنيب الجامعة مزيداً من الانحدار.
كما نؤكد أن أي خطوات احادية من قبل القائمين علي الامر في غزة من شأنه أن يؤدي الي سلسلة من الفعل و ردات الفعل مما يؤدي الي تهديد الجامعة واستنزافها.
وأن التلاعب بالألفاظ والمصطلحات لتشكيل مجلس جامعة من قبل غزة لا يخدم الا المصالح الفئوية والمصالح الشخصية.
في الختام نتوجه الي جميع الاطراف بالتعامل بإيجابيه مع هذه المبادرة بعيداً عن الاحتقان السياسي والمناكفات الحزبية.
العاملون في جامعة الأقصى
مواضيع ذات صلة
صدور الطبعة الثانية من كتاب أساليب البحث القانوني للدكتور إيهاب عمرو
المعلم الفلسطيني.. جندي المعرفة في وجه الاحتلال وضيق العيش
"مئوية مدرسة برقين".. تكتب شهادات وفاء للمعلمين بعد رحيلهم
المعلم الفلسطيني.. شموخ رغم الانتكاسات!
المعلم في أريحا.. صانع الأمل رغم الألم
دعوة لدعم المدرسين والارتقاء بالعملية التعليمية رغم التحديات
وفد "الدولية للتربية" يكرّم صمود المعلّم في بيت لحم