بهدوء اودع الفرح
وطن مقدادي
وكأن الخريف يسكنني
وكل اوراق الأمل تسقط واحدة تلو أخرى
بهدوء تام أودع فرحي.. أودع إخضرار القلب
وشمس روحي تنطفأ وتغيب في اللون الرمادي الذي أكره
رويداً رويداً .. هدهدني
هاتِ يدك وربت على شعري
انا الآن قطة منكمشة في زاوية القلب
تتكور على نفسها .. وترتجف
الشتاء قريب .. وتعلم أنني أخاف الشتاء
وأخاف صوت الرعد .. وضوء البرق
لا يعنيني من يسبق الآخر منهما
فكلاهما يضربني
وأنت وحدك في كل الفصول معتدل
أنت وحدك تأتي دون مقدمات وألبيك لا ارفضك
فانا أنثى روتينية ما أن اعتدت فصلاً حتى إختلف
مواضيع ذات صلة
الشعر في زمن الحرب.. بين شهادة الخراب ومقاومة العدم
أعشاب وأزهار برية عند الحاجز العسكري في صباح الخامس من حزيران
حين يصبح المنفى سؤالا للهوية
ندوة في متحف محمود درويش بعنوان "الأشياء، الذاكرة والهوية في الثقافة الفلسطينية والأدب"
حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
أسئلة مطروحة على قارعة الوجع .. كلمة احتفائية
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب