الفتى الينو.. إبعاد عن "الأقصى" والتهمة "لوحة فنية"!

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- قد لا يكون غريباً استهداف الاحتلال للفنانين والموهوبين الفلسطينين، لكن الغريب أن تكون التهمة "لوحة فنية"!
الفنان التشكيلي الفتى محمد صلاح الينو (16عاماً) من سكان عقبة أصيلة داخل أسوار البلدة القديمة يروي لـ"الحياة الجديدة" تفاصيل ابعاده عن المسجد الأقصى لمدة 15 يوماً، واستهداف سلطات الاحتلال لموهبته التي بدأها من صغره.
يقول الفتى الينو: "ظهر الخميس الماضي، كنت أمر بالقرب من باب الحديد أحد بوابات المسجد الأقصى متوجهاً إلى المنزل وبحوزتي لوحتان فنيتان، الأولى عن جدار الفصل العنصري، والاخرى لوحة لإحدى الآلات الموسيقية".
يتابع، "أوقفني جنود الاحتلال هناك، وسألوني حول لوحة الجدار، إذ تم اقتيادي لمخفر شرطة باب السلسلة للتفتيش، ومن ثم لنقطة شرطة القشلة، للتحقيق معي حولها".
ويوضح الينو أن التحقيق بدأ الساعة 2:30 واستمر حتى الساعة 4:30 بحضور والدته، مؤكداً انه حاول عبر ريشته الفنية نفل واقعاً حقيقياً يعيشه أبناء شعبنا من جدار الفصل العنصري والحاجز العسكري المقام على اراضي قلنديا شمال القدس المحتلة.

ويضيف: "ما آثار غضب المحقق هو الشعارات والملصقات التي جمعتها من بعض الصحف القديمة وأضفتها على الرسمة ما زادها واقعية".
ويكمل: "بعد انتهاء التحقيق، قرر المحقق الافراج عني بشرط الابعاد عن المسجد الاقصى المبارك لمدة 15 يوماً، اضافة إلى فتح ملف ضدي لمتابعة تحركاتي ان كان على الصعيد الفن التشكيلي او تحركاتي داخل البلدة القديمة".
وأكد، "في القدس يلاحق الاحتلال الكاتب والشاعر والفنان التشكيلي لمنعه من أداء رسالته الانسانية التي يحاول نقلها حول معاناة ابناء الشعب الفلسطيني".
وحول موهبته الفنية، قال الينو أنه بدأ بتطويرها قبل 4 سنوات عندما التحق بمعهد "مدرستي فلسطين" في قسم الفنون التشكيلية، كما انه شارك في ثلاثة معارض فنية، اثنان منها في القدس والثالث في الاردن.
ويأمل الينو باستكمال دراسته الجامعية في الفن التشكيلي رغم تضييقات الاحتلال، مؤكداً انه يرسم بريشته ما تراه عين الفنان من طبيعة وتراث وحكايا الأرض الفلسطينية.
مواضيع ذات صلة
قباطية: اقتحام ومداهمة منازل أعضاء قوائم انتخابية
دوما.. حياة على حافة الخطر
الأغوار تودع حارسها...
الأمين العام المساعد، رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، السفير مصطفى لـ"الحياة الجديدة": القضية الفلسطينية لم تعد ملفًا مؤجّلًا، بل اختبار حقيقي لمصداقية النظام الدولي
يوم الصناديق في جنين
تحت قيود الاحتلال.. 70 ألف مصلٍ يحيون جمعة الأقصى