عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 16 آب 2016

القاص محمد خليل في درويش

رام الله- الحياة الجديدة - أقيمت أمس أمسية قصصية في متحف درويش  للقاص الفلسطيني الذي يعيش في عمان  محمد خليل، وقد قرأ خليل بعض القصص القديمة من مجموعته الاولى "ذات مساء في المدينة" عن دار الاهلية عمان  1985 ثم قرأ من مجموعته الجديدة التي صدرت مؤخرا عن دار الاهلية "ما يشبة الطين" وجاءت هذه المجموعة بعد غياب طويل استمر اكثر من ثلاثين عاما عن الكتابة، حيث عمل محمد موظفا في البنك العربي  فترة طويلة  جداً وكان يكتب لكنه لم ينشر أو اكتفى بالكتابة الذاتية . ومحمد خليل  في مجموعته بعنوان "ما يشبه الطين" يلحظ من النظرة العجلى، والإطلالة الأولى على عالم الشخوص، وما يمر بها من حوادث، وما يحيط بها من ظروف على مستوى الزمان والمكان، أن القاص يتجاوز الواقع، ويتخطاه، إلى ما فوقه، مقتربا بنسقه السردي من الكتابة السريالية، التي تمعن في الجري وراء الأحلام، والكوابيس، للتعبير عن الرؤى المرعبة لواقع مليء إلى حافته بالفساد، والقمع، وربما بالرعب أيضا.