عاجل

الرئيسية » كلمة الحياة الجديدة »
تاريخ النشر: 16 كانون الأول 2025

أين ذهبت المليارات التي جمعتها حماس باسم أهل غزة ..؟؟

كلمة الحياة الجديدة

تشير تقديرات بحثية موثوقة، إلى أن حركة "حماس" جمعت  خلال سنتي الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي لم تنته حتى اللحظة، جمعت وباسم أهل غزة قرابة الأحد عشر مليار دولار...!! 

السؤال الوارد في العنوان أعلاه، ليس سؤالا يطلب جوابا مجهولا عند قائله، وإنما هو بوضوح شديد، سؤال استنكاري محمول على الغاية الأخلاقية، قبل أي غاية أخرى، فهذه المليارات حتى الآن لا أثر لأي قدر منها في القطاع المدمر، وهذا يعني أنها لم تذهب لغير التكديس في الخزائن الحمساوية ذاتها، لأجل استثمارات تجارية، وحزبية إخونجية، ليس إلا ..!!

جمعت "حماس" وتجمع، وعلى نحو المتاجرة بدم الضحايا الأبرياء، المليارات وتكدسها في خزائنها المتخمة، فلا تخرج شيئا منها لسداد دينها الأخلاقي، لهذا الدم على أقل تقدير، لا بل إنها تطالب العالم بسداد هذا الدين ...!!،  أحد عشر مليار دولار، ولا تشتري خيمة واحدة للنازحين، الذين ضربتهم الحرب الإسرائيلية الفاشية، بالطوفان الحمساوي ...!!!

لا تخرج "حماس" شيئا من أموالها لتعالج ضائقة واحدة، في القطاع المكلوم، وليس هذا عن بخل وتقتير، وإنما عن جشع مطلق، وفساد أخلاقي بليغ، ولا مثيل لهذا الفساد الإخونجي في نهجه، وقيمه، وسلوكه، وفضيحة جمعية "وقف الأمة" في إسطنبول، خير دليل على ذلك، وهذه فضيحة أساسها ما قاله المثل الشعبي إن الحرامية حينما يختلفون فيما بينهم ينفضحون، أموال جمعتها هذه الجمعية من قلوب المتعاطفين مع أهل غزة المكلومين، تبخرت إلى حسابات خاصة، تديرها قيادات إخونجية تحت غطاء العمل الخيري، أكثر من نصف مليار دولار تبخرت (...!!) "حماس" أرادت نصيبها من هذه الأموال، وحين لم تتحصل عليها، كشفت تفاصيل هذه العملية، التي أطاحت بمصداقية العمل الخيري، وجمع الأموال باسم أهل غزة، وما خفي أعظم، ولا شك في كل هذا السياق، مليارات تجمع، وغزة تتضور جوعا وملاذا آمنا، وأملا باستقرار آدمي بسيط، وهذا التضور ليس غير جواب صريح عن سؤال عنوان هذه الكلمة، فلو كان للمليارات التي تجمعها "حماس" باسم دم الضحايا الأبرياء حضور، بين ذوي الضحايا، وفي دروبهم المدمرة، لما كان لهذا التضور أن يكون...!!!

أهل غزة اليوم يعرفون كل ذلك، والنازحون منهم، باتوا يعملون على تدوير الركام، لأجل مساكن ممكنة، تقيهم مطر الشتاء، وبرده القارس، حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.

رئيس التحرير