مقررة أممية: الأدلة تظهر تعذيب أسرى من قطاع غزة منذ فبراير عام 2024 وإسرائيل خارج المساءلة

رام الله-الحياة الجديدة- قالت المقررة الأممية المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي "إن الأدلة تظهر تعذيب أسرى فلسطينيين من غزة منذ فبراير 2024".
وأكدت المقررة في تصريح صحفي، يوم الاثنين، أن "إسرائيل" تبقى بمنأى عن المساءلة، تجاه هذه الجرائم.
وكانت صحيفة "غارديان" قد نشرت تقريرا حصريا يكشف عن اعتقال "إسرائيل" عشرات الفلسطينيين من غزة في سجن تحت الأرض يُدعى "راكيفت"، حيث يُحرم الأسرى من ضوء الشمس والطعام الكافي وأي تواصل مع عائلاتهم أو العالم الخارجي.
ويستند التقرير إلى شهادات محامين من اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في "إسرائيل" (بكاتي)، والذين زاروا السجن، وتحدثوا إلى اثنين من الأسرى المدنيين.
ويؤكد أن كثيرا من الأسرى مدنيون بالكامل، والمحاكم الإسرائيلية تمدد اعتقالهم في جلسات فيديو قصيرة دون حضور محامين، وتبرر ذلك بعبارة واحدة "حتى نهاية الحرب".
مواضيع ذات صلة
الحسيني يسلم نسخة من اوراق اعتماده للخارجية الاسبانية سفيرا مفوضا وفوق العادة لدولة فلسطين
مصر تدين اعتداءات المستعمرين في الضفة وتطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني
مقتل 35 شخصا وإصابة 30 آخرين إثر حادث سير مروع على طريق دمشق - دير الزور
رغم الاعتراضات: الجمعية العامة للأمم المتحدة تمدد ولاية مفوض حقوق الإنسان تورك 4 سنوات
وزير الخارجية الأردني: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة نحو الانفجار
التعاون الإسلامي تدين تصاعد جرائم الاحتلال والمستعمرين ضد شعبنا وتدعو للمحاسبة
منظمتان دوليتان: ثلثا سكان غزة يعانون من انعدام حاد في المواد الغذائية