مقررة أممية: الأدلة تظهر تعذيب أسرى من قطاع غزة منذ فبراير عام 2024 وإسرائيل خارج المساءلة

رام الله-الحياة الجديدة- قالت المقررة الأممية المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي "إن الأدلة تظهر تعذيب أسرى فلسطينيين من غزة منذ فبراير 2024".
وأكدت المقررة في تصريح صحفي، يوم الاثنين، أن "إسرائيل" تبقى بمنأى عن المساءلة، تجاه هذه الجرائم.
وكانت صحيفة "غارديان" قد نشرت تقريرا حصريا يكشف عن اعتقال "إسرائيل" عشرات الفلسطينيين من غزة في سجن تحت الأرض يُدعى "راكيفت"، حيث يُحرم الأسرى من ضوء الشمس والطعام الكافي وأي تواصل مع عائلاتهم أو العالم الخارجي.
ويستند التقرير إلى شهادات محامين من اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في "إسرائيل" (بكاتي)، والذين زاروا السجن، وتحدثوا إلى اثنين من الأسرى المدنيين.
ويؤكد أن كثيرا من الأسرى مدنيون بالكامل، والمحاكم الإسرائيلية تمدد اعتقالهم في جلسات فيديو قصيرة دون حضور محامين، وتبرر ذلك بعبارة واحدة "حتى نهاية الحرب".
مواضيع ذات صلة
السيسي: لا سلام دون إقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية
الحرب تدخل يومها العاشر: استمرار الضربات الجوية المتبادلة والهجمات الصاروخية
الجامعة العربية تؤكد ضرورة تكثيف الجهود لحماية النساء والفتيات في أوقات النزاعات والحروب والاحتلال
الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة العدوان إلى 294 شهيداً و1,023 جريحاً
26 شهيدا في سلسلة غارات للاحتلال شرق لبنان
استشهاد 13 مواطنًا إثر تواصل غارات الاحتلال على لبنان
منظمة الصحة العالمية: مخزونات الأدوية في غزة منخفضة للغاية