عاجل

الرئيسية » كلمة الحياة الجديدة »
تاريخ النشر: 16 تشرين الأول 2025

عمليات داعشية ...

كلمة الحياة الجديدة

أوقفت إسرائيل حربها على قطاع غزة، وبدل أن ترى حركة "حماس" في هذا التوقف فرصة للمراجعة، ومعاينة حالها، وحال القطاع الخربة، والذهاب إلى لملمة الجراح، قبل لملمة الركام، على أقل تقدير، راحت "حماس" تنفخ على رماد طوفانها المهزوم، لعلها توقد جمرة تشعل بها نيران مقتلة جديدة، ضد أهل القطاع المكلومين، لتفرض بواسطتها، سلطة لها، تتوهمها أنها ما زالت ممكنة، بسطوة الإرهاب والجريمة..!! 

مقتلة جديدة، بعمليات إعدام داعشية، اقترفتها ميليشيا "حماس" ذهب ضحيتها عشرات المواطنين، من أهل القطاع المكلوم في انتهاك سافر وصارخ، لحقوق الإنسان، وتعد خطير على مبدأ سيادة القانون، كما أوضح ذلك على نحو بليغ، بيان الرئاسة، المندد بهذه العمليات.

منطق الميليشيا، هو الذي ما زال يحكم ويتحكم بعقلية حركة "حماس" الميليشيا التي لم تستطع أن تردع شيئا من حرب إسرائيل، التي أحالت قطاع غزة، إلى تلال من الركام والنفايات، وحصدت أرواح مئات الآلاف من أبنائه بمنتهى العنف والوحشية..!!

سنتان من الحرب كانت "حماس" خلالها تتراجع تباعا، من موقف المكابرة، والنكران، إلى موقف التوسل، لوقف النيران، ومن هدف الضيف، إلى هدف "بوهلر" و"ويتكوف" وهدف الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" في المحصلة..!!!

سنتان من الخذلان للأقصى، والمحصلة دمار لا يحصى...!! حماس تتنمر على أهل غزة، وتستقوي عليهم برصاص الارهاب والجريمة، لكنها وقد أعلنت طاعتها لخطة "ترامب" لم تستطع أن تفرج عن جثة زعيمها السنوار، في صفقة تبادل الاسرى والجثث، مع جيش الاحتلال الإسرائيلي...!!!

"حماس" بمثل هذه العمليات الإجرامية، تعطل عمليا إعادة الإعمار، وتضرب في الصميم المصالح الوطنية العليا، وتهدد وحدة الشعب الفلسطيني، ونسيجه الاجتماعي وقيميه الوطنية، والأخلاقية. "حماس" بمثل هذه العمليات تتوهم الإرهاب سلطة (....!!) كي لا تحكم سيادة القانون قطاع غزة. والأخطر في هذا السياق، أنها بمثل هذه السياسة، وهذه الممارسات الميليشياوية، تتآمر على مشروع الدولة، دولة فلسطين التي لن تكون دون قطاع غزة.

أكثر من سبعين ألف شهيدة وشهيد، ومائة وستين ألف جريح لم يحرضوا عقلية "حماس"  على طرح سؤال الجدوى، ولا سؤال المسؤولية، ولا سؤال المراجعة، ولا حتى سؤال المصير، ولم يزيحوا من عقليتها المتخمة بالأوهام، شهوتها للسلطة التي ما زالت تريدها بالقتل، والإعدام...!! لكن، ليكن معلوما لحماس ورعاتها ما من جريمة يمكن لها أن تمر دون حساب، وعقاب، والأيام بيننا. 

رئيس التحرير