بميزان الذهب..
كلمة الحياة الجديدة

بيان دولة فلسطين الذي رحب "بجهود الرئيس "دونالد ج. ترامب" الصادقة والحثيثة، لإنهاء الحرب على غزة، وأكد ثقتها بقدرته على إيجاد طريق نحو السلام" وتشديدها "على أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة، في تحقيق السلام في المنطقة" هذا البيان الذي صاغ على نحو بالغ الوضوح، والدقة، موقف دولة فلسطين المبدئي، الوطني، والسياسي، بكل ما يتعلق بسبل تحقيق السلام، وحيث الشرعية الدولية قاعدة راسخة في هذا الإطار، وحيث الشراكة الفاعلة مع الولايات المتحدة، ودول المنطقة، والشركاء كافة، رافعة هذا المسعى، وطريقه السالكة لإنهاء الاحتلال وتجسيد دولة فلسطين السيدة بعاصمتها القدس الشرقية ورايات السلام العادل ترفرف في فضاء قبابها ومآذنها وأبراجها العالية مقاما وقداسة.
بميزان الذهب، وزنت دولة فلسطين كلمات بيانها، وأشهرتها دلالة على مصداقية غاياتها السلمية، وسلامة طريقها السياسية، وحقيقة طبيعتها الدولية، ونزاهة أخلاقياتها الحضارية، الرافضة للحروب والإرهاب، والمناهضة للخطب الشعبوية، ومفردات التعجل الانفعالي الاستهلاكية.
بيان الدولة، هو بيان المسؤولية الوطنية، في مختلف مساراتها الاجتماعية، والاقتصادية، والتنموية، والثقافية، والمعرفية، مثلما هو بيان النهج السياسي الساعي في دروب الحرية والاستقلال.
ولا شك مطلقا، أن من بين الغايات النبيلة، لبيان دولة فلسطين، هو التعبير عن العرفان الفلسطيني الحميم، للدول التي اعترفت بدولة فلسطين، وهو يؤكد احترامها والتزامها بالتفاهمات التي جرت، وتحققت، مع هذه الدول، ولتكريس العمل المشترك وإياها، في طريق ترجمة إعلان نيويورك، الذي صدر عن مؤتمر حل الدولتين رفيع المستوى، المؤتمر الذي وطد هذا الحل في الخطاب، والحراك السياسي الدولي.
بميزان الذهب، تزن فلسطين اليوم كلماتها، لأجل مستقبل الذهب، ذهب الدولة، ذهب الأمن والاستقرار والسلام والازدهار.
رئيس التحرير