هذا المنخفض.. استعدادات وقليل من المخاوف
عزت دراغمة
هو ليس بالمنخفض الأقوى الذي يمر علينا أو نعايشه حتى الآن وان كان اشد من غيره من المنخفضات الأخرى، كما أن الاستعدادات والإمكانيات والخطط التي وضعتها مختلف الأجهزة والمؤسسات والوزارات للتعامل مع أي طارئ تستدعي الاطمئنان وعدم الفزع والتوكل على الله، ومع ذلك فان الحرص والوعي هما سيدا المنطق الذي يفرض كيفية مواجهة الخطر إن حل لا سمح الله، وأن كثرة التحذيرات والحديث عن خطورة المنخفض وما سينجم عنه من توقعات ينبغي ان تدفع لاتخاذ التدابير والاستعدادات اللازمة لمواجهة اية تداعيات من الامر الذي يحقق الطمأنينة لدى المواطن، لا سيما ان أجهزة الدفاع المدني ووزارة الصحة ولجان السلامة العامة في مختلف المحافظات على تواصل دائم طوال الساعة مع المواطنين.
الحكمة تتطلب المزيد من الوعي والمعرفة، وعليه فان ما تم اتخاذه حتى الآن من ترتيبات وتسخير إمكانيات ومتابعات حثيثة، تسترعي التعامل والتصرف بهدوء وبعقلانية لان حالة القلق والارتباك تفقد الإنسان رشده ووعيه لما يقوم به من أفعال، ولهذا فانه لا داعي للتهويل وزيادة القلق لدى المواطنين لكن وكما قلنا الحرص واتباع ما صدر من تعليمات وإرشادات والإبقاء على حالة التواصل مع مختلف الجهات المعنية بمعالجة كل طارئ أمر ضروري للخروج من هذا الظرف بلا خسائر أو بأقلها.
مواضيع ذات صلة
سلسلة تاريخ عصر الزيتون... رحلة الذهب السائل من فجر التاريخ إلى التكنولوجيا الحديثة (الحلقة 1)
قسم أبحاث الزيتون- الخارطة الإستراتيجية للنهوض بقطاع الزيتون: الرؤية، والرسالة، والتحليل الرباعي (الحلقة الأخيرة)
حكومة نتنياهو.. إرهاب الشرعية الدولية بإبادة التعليم وحق العودة
خيط في السماء
سليمان منصور.. الفن قضية
الشماتة.. شر وتحريض على الجريمة
ماذا لو عقدت نتائج الانتخابات المشهد الفلسطيني؟