عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 02 كانون الأول 2023

ثلاثة شهداء في اعتداءات إسرائيلية على جنوب لبنان

غارة جوية إسرائيلية على مناطق بمحافظة النبطية في لبنان (وكالة الأناضول)

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- مع انتهاء الهدنة الإنسانية في غزة صباح أمس واشتعال جبهة الحرب مجددا في القطاع، اتجهت الأنظار إلى لبنان الذي شهدت مناطقه الجنوبية الحدودية مع فلسطين المحتلة جولة جديدة من الاشتباك بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله.

وقد سجل الخرق الأول للهدنة قرابة الساعة الثالثة من بعد ظهر أمس حين انفجرت صواريخ اعتراضية في أجواء سهل مرجعيون قبالة مستعمرة المطلة في وقت أعلن فيه جيش الاحتلال أن المنظومة الدفاعية اعترضت جسما طائرا مشبوها اخترق الحدود من جهة لبنان.

وبينما سجل تحليق للطيران الاستطلاعي في أجواء العديد من القرى والبلدات اللبنانية لا سيما تلك المتقدمة باتجاه الحدود، أفيد عن سقوط شهيد وثلاثة جرحى في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في بلدة الجبين.

واستهدف القصف أطراف بلدات كفركلا ودير ميماس وحولا وميس الجبل والعديسة ووادي سلوقي بين حولا وشقراء، واستشهدت على إثره ناصيفة مزرعاني ونجلها محمد في بلدة حولا بعد إصابة منزلهما بقذيفة إسرائيلية. ولفتت الوكالة الوطنية للأنباء في مرجعيون أن الشهيدة مزرعاني أسيرة محررة وجريحة سابقة في حرب تموز 2006.

وكانت الوكالة إشارت إلى أن قوات الاحتلال قصفت بالقذائف الفسفورية كروم الزيتون في الحي الشرقي المحاذي للجدار في بلدة كفركلا.

القصف الإسرائيلي طاول أيضا منطقة "اللبونة" جنوبي الناقورة ومنطقة "حامول" في أطرافها الشرقية واطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار من موقع الرادار في جبل الشيخ المطل على بلدة شبعا، على رعاة ماعز من دون أن تسجل إصابات.

وفي المواقف الدولية أكد الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان  لفضائية "LBC" أن "لا شيء يمنع إمكانية حصول تصعيد دراماتيكي للوضع الأمني في لبنان، ونحث لبنان وإسرائيل على ضبط النفس لأن أي تصعيد ستكون له عواقب مأساوية على الجميع وفرنسا ليست منحازة لإسرائيل".

بدورها رأت وزيرة خارجية فرنسا كاثرين كولونا أن "أي خطأ في الحسابات يمكن أن يجر لبنان إلى تصعيد يتجاوز جنوبه". وقالت: "الوضع بين لبنان وإسرائيل أخطر مما كان عام 2006".

سلسلة لقاءات لميقاتي تبحث الوضع اللبناني 

وعلى هامش مشاركته في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 28)، الذي بدأ اعماله رسميا أمس في إمارة دبي عقد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي سلسلة لقاءات، حيث اجتمع مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وتم خلال اللقاء الذي شارك فيه رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني البحث في  العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها كما جرى تبادل وجهات النظر حول أبرز الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة.

كما عقد ميقاتي اجتماعا مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وتم البحث في العدوان الإسرائيلي على غزة والوضع في لبنان وأهمية الالتزام بتنفيذ القرار 1701 ومندرجاته ووقف العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان واستخدام الفسفور الحارق وما نتج عنه من خسائر وأضرار. كما اجتمع رئيس الحكومة اللبنانية مع وزير خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون، وتناول البحث العلاقات اللبنانية- البريطانية والوضع في المنطقة.