عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 13 تشرين الثاني 2023

لبنان.. تواصل فعاليات إحياء ذكرى استشهاد الرئيس عرفات والفعاليات المنددة بالعدوان على غزة

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- تتواصل في لبنان فعاليات احياء الذكرى التاسعة عشرة لرحيل القائد الرمز ابو عمار، والمنددة بجرائم الابادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي في غزة، وفي هذا الصدد تتنقل وقفات الوفاء والتضامن والاعتصامات في المناطق والمخيمات والتجمعات الفلسطينية. ففي صور وتحت عنوان "الوفاء للشهداء" نظمت حركة "فتح" مسيرة جماهيرية حاشدة أمس في مخيم البص تقدمها قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب، وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح" مدير هيئة التوجيه السياسي والمعنوي جمال قشمر، وأمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير في منطقة صور اللواء توفيق عبدالله وقيادة وكوادر الحركة التنظيمية والعسكرية والشعب التنظيمية، وممثلو فصائل الثورة الفلسطينية، والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية.

والقى اللواء عبد الله كلمة اشار فيها الى ان القضية الفلسطينية تمر بأصعب مراحلها، وان الشعب الفلسطيني العظيم متشبث بأرضه ويقدم التضحيات الجسام في قطاع غزة والضفة الغربية، ويواجه آلة القتل والإجرام الصهيونية المدعومة من الغرب الاستعماري.

ثم انطلقت مسيرة جماهيرية حاشدة من أمام مقر حركة فتح- شعبة البص ترفع الاعلام الفلسطينية والرايات الفصائلية، تتقدمها الفرق الكشفية والاشبال والزهرات، جابت شوارع المخيم منددة بالمجازر الصهيونية بحق أطفال غزة.

 

مسيرة جماهيرية في مخيم نهر البارد

وبالتوازي وإحياء للذكرى السنوية التاسعة عشرة لاستشهاد أبو عمار ودعما لصمود أهلنا في غزة والضفة الغربية والقدس ورفضا واستنكارا للمجازر الاسرائيلية، خرج أهالي مخيم نهر البارد امس بمسيرة جماهيرية تقدمها عضو قيادة حركة "فتح"- إقليم لبنان د. يوسف الأسعد وأمين سر فصائل منظمة التحرير وحركة "فتح" في الشمال مصطفى أبو حرب وقائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في الشمال العميد بسام الأشقر وأمين سر الفصائل الفلسطينية في الشمال أبو فراس ميعاري ورئيس بلدية المحمرة عبد المنعم عثمان وبمشاركة قوات الامن الوطني الفلسطيني والدفاع المدني والمكاتب الطلابية والشبابية الرياضية والنسائية الحركية والكشافة والاشبال والزهرات وبمشاركة الفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية وشبيبة الياسر الفلسطينية ومركز الشباب الفلسطيني، وحشود غفيرة من أبناء مخيمَي نهر البارد والبداوي وطرابلس والمنية والجوار اللبناني.

وانطلقت المسيرة من أمام ساحة القدس، حيث جابت الشارع الرئيسي للمخيم على وقع أناشيد الثورة الفلسطينية، وصولا إلى المقبرة القديمة، حيث وضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الثورة الفلسطينية، وقراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء.

 وألقى الأخ أبو حرب كلمة تحدث فيها عن مناقبية الشهيد الرمز ياسر عرفات، الذي كان له شرف إطلاق الرصاصة الأولى، كما أكد وحدة شعبنا حيث جبلت الدماء بالدماء والأشلاء بالأشلاء، منوها بان المشروع الصهيوني قد تعدى غزة إلى تهجير الشعب الفلسطيني عن كل الأراضي الفلسطينية، مطالبا العالم بالنظر إلى شعب فلسطين على انه شعب يستحق أن يحيا بكرامة على أرضه، وألا يكيلوا بمكيالين.

 

 لقاء في مقر فتح في مار الياس

وبالتوازي كان اجتماع في مقر حركة فتح في مخيم مار الياس في بيروت عقدته امس الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة بحضور منسق عام الحملة معن بشور، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، والأمين العام السابق لاتحاد المحامين العرب المحامي عمر زين، والمنسق العام للمبادرة الوطنية لكسر الحصار على غزة الدكتور هاني سليمان، وامين سر حركة فتح في بيروت العميد سمير أبو عفش، ومقرر الحملة ناصر حيدر.

وبعد دقيقة صمت وتلاوة سورة الفاتحة عن أرواح شهداء الشعب الفلسطيني والامة العربية قال بشور: "حرصنا على عقد هذا الاجتماع الاستثنائي في مقر حركة (فتح) في ذكرى استشهاد أبو عمار وفي يوم الشهيد وكل شهدائنا الذي يرتقون كل ساعة ودقيقة في غزة والضفة وجنوب لبنان، المناسبات متعددة ولكن سيرة القائد الرمز أبو عمار تختصر هذه المناسبات، فكل شهيد يرتقي هذه الأيام في غزة والضفة وجنوب لبنان نجد ان في داخله شيئا من روح أبو عمار، وكذلك كل شهيد يرتقي على مستوى الامة العربية فيه شيء من روح أبو عمار".

وأضاف: "ان حرصنا على عقد هذا الاجتماع في مخيم مار الياس وفي مكتب حركة فتح لانها قدمت الكثير ولا تزال تقدم الشهداء على طريق فلسطين. فالشهيد ياسر عرفات كان قائدا استثنائيا في حياة الثورة الفلسطينية، ولكن هذه الثورة التي فجرها أبو عمار واخوانه ولهم مكانة كبيرة في قلوبنا، كما كل القادة الفلسطينيين الذين استشهدوا لا يمكن ان يغيبوا عن ضمير امتهم".

وتحدث أبو العردات قائلا: "لقد تربينا في جو الوحدة عندما كانت الامة كلها مجتمعة حول بعضها وكان أعداء الثورة والأمة يخططون لاضعافنا وتشجيع الانقسامات، وهم يعملون بكل قوة على تفريقنا وتمزيق امتنا وبدل ان نكون تنظيما واحدا اصبحنا عدة تنظيمات، ولن ننسى دور الحركة الوطنية اللبنانية والدول التي ساندت الثورة الفلسطينية".

وكانت كلمات عديدة ذكرت بمسيرة الرئيس عرفات النضالية والثورة التي اطلقها ورسمت معالم النصر والحرية لفلسطين، وشددت الكلمات على التضامن مع غزة والوقوف بوجه الابادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بحق اهلها، وقد نوه المجتمعون بموقف الشعوب الاوروبية بوجه المجازر الاسرائيلية في غزة واكدوا ان الصراع هو صراع وجود وليس صراع حدود.