حرب
ليليان بشارة منصور

في الحرب يخطو الزمن
على مهلٍ...
في الحرب تُعجن الاجساد والارواح
بدقائق ملتويه...
والزمن لا يمضي...
هو،يغدو مراوغاً
ونحن رهائن الساعات
تَكتكتها صراع،
بين إضاءة مصابيح الشوارع
وبين الفراغ الملوث في الحقد المُضاء بعتمة الحدث..
سماء تنقشع
وسماء تشتعل بنيران برتقاليه..
كنت احب البرتقالي..
فهو يشعل غرائزي
واليوم لا أعرف ما أحب وما أكره...
وانت وأنا وهم بين خيطين
خيط الارتحال عن المكان
وخيط البقاء تحت السقف في حماية شفافة جداً..
والطائره تزٌن،تئن..ليل نهار
وأخبار من الشاشة الرهينة تقفز بين الجثث..
صوت وصورة تخفي العين والأذن
تختنق في هذا الضجيج...
نركض لنختفي يين الفرشة واللحاف
والطبول بعيدة قريبه..
تقتل الواننا...
والزمن...آه ثم آه...
يخطو على مهل...
هل أحدثكم عن الأمل في الحرب؟
ام عن الحرب حين تغتال الزمن!
مواضيع ذات صلة
النسخة الأولى .. "الضوء الأزرق"
النقد والعملات الفضية في فلسطين
ترجمة جديدة لرواية "كيف تحيا"
"الكتاب الورقي" يربح المعركة و"الإلكتروني" يتعثر
"طوابق رأسي المتعددة" لأيمن حسونة.. الحياة في تفاصيلها الصغيرة
"السيرة الهلالية".. حين تتسع الحكاية لبلاد بأكملها
مؤسسة محمود درويش تنظم أمسية لإطلاق رواية) مستحيل) il