عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 25 تشرين الأول 2023

ميقاتي: نجدد المطالبة بوقف إطلاق النار في فلسطين والانتهاكات الإسرائيلية الدائمة للسيادة اللبنانية

"نؤكد احترام لبنان قرارات الشرعية الدولية والإلتزام بتطبيق 1701"

بيروت - الحياة الجديدة- هلا سلامة- طالب رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي بوقف اطلاق النار في فلسطين ووقف الانتهاكات الإسرائيلية الدائمة للسيادة اللبنانية، مؤكدا على خيار السلام وثقافة السلام التي ترتكز على الحق والعدالة والقانون الدولي وقرارات الامم المتحدة.

كلام ميفاتي اتى في اعقاب جولة له في الجنوب برفقة قائد الجيش العماد جوزف عون تزامنت مع الاحتفال بيوم الأمم المتحدة، وشملت مقرات قيادة قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني وقيادة لواء المشاة الخامس وقيادة  قوات الأمم المتحدة العاملة بجنوب لبنان (يونيفيل).

وأعرب ميقاتي عن تقديره العميق لتضحيات الجيش دفاعا عن لبنان، في ظل الأوضاع الاستثنائية الراهنة عند الحدود الجنوبية والاعتداءات المتكررة من جانب العدو الإسرائيلي.

وخاطب ميقاتي العسكريين بالجيش اللبناني قائلا: "إنكم الأساس في حماية الوطن والذود عن كرامته ولكم الفضل في الإبقاء على الدولة وشرعيتها ومؤسساتها، أنتم ركن البنيان الوطني وإليكم تشخص العيون اليوم في الداخل والخارج".

وتابع: "سيبقى الجيش رمزا للوحدة الوطنية الجامعة"، لافتا إلى أن "كل الأطراف جربت وتجرب الخيارات الجانبية التي تشكل خطا موازيا مع الخيارات الوطنية الجامعة وكل الأطراف عادت ولو بعد حين إلى خيار الدولة الواحدة الموحدة لجميع أبنائها".

وأكد ميقاتي خلال الاجتماع مع قائد اليونيفيل اللواء أرولدو لاثارو أن لبنان ملتزم بالقرارات الدولية مشيدا بدور اليونيفيل في حفظ استقرار الجنوب بالتعاون والتنسيق الكامل مع الجيش.

وشكر اليونيفيل على كافة تضحياتها، وعلى كل ما قدمته وتقدمه في سبيل لبنان، مشددا على التزام لبنان بالقرار 1701 الذي تتولى اليونيفيل مسؤولية تطبيق بنوده، وإرساء الأمن والاستقرار ومساعدة الحكومة اللبنانية ممثلة بالجيش في بسط سلطة الدولة حتى حدوده الدولية.

وإذ اشار ميقاتي إلى تزامن زيارته لمقر قيادة اليونيفيل مع الاحتفال بيوم الأمم المتحدة، قال: "كم نتمنى ان يطبق ميثاق الامم المتحدة، لان منطق القوة في وجه الحق المتبع اليوم لا يستقيم كل الاوقات، والمطلوب العودة الى منطق قوة الحق".

بدوره أكد قائد الجيش العماد جوزيف عون أن "الدفاع عن لبنان هو واجب طبيعي ومشروع للجيش في مواجهة الأخطار التي تهدده وعلى رأسها العدو الإسرائيلي".

واردف عون أن "المؤسسة العسكرية تتابع تطورات الأوضاع وتحافظ على الجهوزية عند الحدود الجنوبية، بالتزامن مع تنفيذ مختلف المهمات في الداخل"، لافتا إلى "ضرورة استمرار التنسيق الوثيق بين الجيش واليونيفيل ضمن إطار القرار الدولي 1701".

زيارة ميقاتي وعون تأتي في وقت تشهد المناطق الحدودية تصاعدا في وتيرة الاشتباكات بين اسرائيل وحزب الله وتتعرض بلدات لبنانية عديدة الى قصف عنيف ونزوح اهاليها الى المناطق الآمنة.

وأمس الثلاثاء قصف جيش الاحتلال الاسرائيلي البلدات الحدودية، لا سيما عيتا الشعب وخراج رامية. وكان حزب الله اعلن عن استهداف ثكنة برانيت موقع خربة المنارة ‏بالأسلحة الصاروخية الموجهة والقذائف المدفعية وتحقيق إصابات ‏مباشرة .

ومساء أمس، تعرضت اطراف عدد من قرى القطاع الغربي لقصف اسرائيلي عنيف واستهدفت المدفعية الاسرائيلية اطراف بلدة رميش، بالتوازي أطلقت قوات "اليونيفيل" صفارات الإنذار في مواقعها في الناقورة وعلما الشعب واللبونة.

وحسب الإعلام الاسرائيلي فإن نحو 10 صواريخ "كورنيت" أطلقت على موقعَين لجيش الاحتلال عند الحدود الشمالية.

ومساء أمس أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للإعلام" في صور أن أجواء التوتر تخيم على قرى القطاع الغربي، بعد تعرض عدد من أطرافها لقصف معاد عنيف. وذكرت مراسلة "mtv" ان القصف مستمر منذ الساعة الخامسة عصرا في القطاع الغربي في الجنوب.