حنين.. شهيدة يوم زفافها وفي ذكرى ميلادها

رفح- الحياة الجديدة- نادر القصير- على مقربة من الأمل يتربص الألم.. كانت تتجهز لعرسها الذي اختارته أن يكون في ذكرى ميلادها.. ولم تكن تعلم بأن الوحش الحديدي المكتنز بالبارود والنيران يتجهز لقطف روحها.
حنين بريكة شهيدة في يوم عرسها وذكرى ميلادها معا، مع أسرتها المكونة من أربعة عشر قمرا صاحبوها إلى السماء.
تقول أمل ابنة عمها: أصرت حنين المخطوبة منذ عدة أشهر أن تحدد زفافها في ذكرى ميلادها وكانت تحلم بأن يسلمها والدها إلى عريسها بحضور عائلتها وأصدقائها إلا أنها استشهدت في قصف صاروخي استهدف منزلها الكائن في تل زعرب غرب رفح واستشهد معها كل أفراد أسرتها.
حنين زفت إلى الجنان بدلا من زفافها إلى بيت عريسها في يوم مولدها.. كم كبير من الألم في نفوس من أحبوها وكانوا ينتظرون عرسها، سيبقى يعتصر قلوبهم طالما رافقتهم أنفاسهم.
مواضيع ذات صلة
أم رمزي.. حكاية أم تطعم 50 فردًا بالصبر والعمل
كيسان.. قرية تواجه الاقتلاع والاستيطان
اقتصاد محاصر.. هل تنجح "يلا ع نابلس" في إنعاش سوق فقد 70% من نبضه؟
مجسم "الفاضلية" في طولكرم.. شعلة تروي حكاية العلم والصمود
تصعيد خطير في المسجد الأقصى: عشرات الآلاف يؤدون الجمعة ومحاولات متكررة لإدخال "القرابين الحيوانية"
لم يبق من الصحفي السمودي إلا صوته!
قباطية: اقتحام ومداهمة منازل أعضاء قوائم انتخابية