الاحتلال ينغص على المقدسيين فرحة "التوجيهي"

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- علت الزغاريد في كل مكان، والمركبات أطلقت أبواقها في شوارع القدس المحتلة، فور إعلان نتائج الثانوية العامة في فلسطين؛ لكن الاحتلال يأبى إلا أن ينغص على الأهالي فرحتهم، فانتشرت قواته في أحياء المدينة المقدسة كافة.
وعلى الرغم مما تعانيه مدينة القدس من أسرلة للتعليم، ومحاولة لطمس المناهج الفلسطيني في المدينة؛ إلا أن أبناءها قادرين على إبهار العالم بالتوفق في "التوجيهي"، للتأكيد على أن القدس مهما توالت الأحداث عليها من تنكيل واعتقال واستشهاد ستبقى صامدة وصابرة.
يقول عضو قيادة حركة فتح- إقليم القدس إياد بشير في حديث لـ"الحياة الجديدة": أبارك لأبناء الشعب الفلسطيني بنجاح طلاب وطالبات الثانويه العامة "التوجيهي" كما أبارك لابنتي أسيل بنجاحها بالفرع الأدبي بمعدل ٩٦٪.
يضيف، يسعى الاحتلال دائما للتنغيص على المقدسيين في محاولة لطمس المنهاج الفلسطيني وإحلال المنهاج الاسرائيلي" البجروت".
بدوره قال الطالب المتفوق _الأول على المدينة المقدسة_ محمد صندوقه، حصلت على معدل ٩٩.٦٪ الفرع العلمي، من مدرسة شعفاط الشاملة للبنين، والفرحة عمّت أرجاء المنزل وأضفت السرور على العائلة.
أما الطالبه ياسمين أبو إرميله تقول: حصلت على معدل ٩٨.٩٪ الفرع الادبي من المدرسة النظاميةفي القدس، وفرحتي لا توصف بهذه النتيحة.
تضيف، بأن التوجيهي ليس صعبًا ولا سهلًا، وإنما بالجد والمثابرة وتخصيص وقت للراحة والتغذية السليمة ستكون النتيحة النجاح المبهر.
تشير، بأن حلمها أن تتخصص بتعليم الاطفال وخلق جيل جديد واعٍ ومثقف ومحب للحياة بالعلم والتفوق.
أما الطالبة سيلينا أدهم جويحان، حصلت على معدل ٧٠ بالفرع العلمي، تؤكد أن هذه السنة كانت مليئة بالضغوطات من احداث وانتهاكات مستمره.
وتعيش مدينة القدس منذ ساعات الصباح أحداث تصعيدية بعد انتشار قواتها واعتقال شبان مقدسين لمنع الاحتفالات والبهجه بنجاح أبنائها، كما تفوق أبناء الاسرى في سجون الاحتلال بنجاحهم.
مواضيع ذات صلة
عرابة: الاحتلال يواصل تجريف أراضِ لليوم الثالث
أم رمزي.. حكاية أم تطعم 50 فردًا بالصبر والعمل
كيسان.. قرية تواجه الاقتلاع والاستيطان
اقتصاد محاصر.. هل تنجح "يلا ع نابلس" في إنعاش سوق فقد 70% من نبضه؟
مجسم "الفاضلية" في طولكرم.. شعلة تروي حكاية العلم والصمود
تصعيد خطير في المسجد الأقصى: عشرات الآلاف يؤدون الجمعة ومحاولات متكررة لإدخال "القرابين الحيوانية"
لم يبق من الصحفي السمودي إلا صوته!