الاتحاد العام للكتّاب ينعى الشاعرة مي الصايغ

رام الله - نعى الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، المناضلة والشاعرة مي الصايغ.
وقال رئيس الاتحاد العام للكتّاب والأدباء مراد السوداني، إن رحيل مي الصايغ، خسارة كبيرة للمشهدين الثقافي والنضالي، وما يشفع لغيابها القَدَري أثرها الأدبي وسيرتها النضالية المتوقدة بقوة الحقيقة الفلسطينية.
وأضاف: "أن نهر التضحيات لا ينضب، والمرأة الفلسطينية شريكة بمفاعيل العمل الوطني والإنساني، ومي الصايغ ضربت لنا المثل الأعمق للثابت والراسخ المجيد، أنه لا بديل عن فلسطين إلا فلسطين".
مي الصايغ: ولدت في مدينة غزة عام 1941 وأنهت دراستها الابتدائية والثانوية في مدرسة الزهراء في مدينة غزة، درست الفلسفة وعلم الاجتماع في كلية الآداب بجامعة القاهرة.
وتنقلت بين العديد من البلدان لعدة ظروف، ودخلت معترك الحياة السياسية مبكرًا، وانتمت لحركة "فتح" في عمان عام 1968، وأصبحت عضوًا في المجلس الثوري للحركة، والمجلس المركزي، والمجلس الوطني لمنظمة التحرير منذ 1973.
شغلت منصب الأمينة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية 1971- 1986.
وشاركت في أسرة تحرير (فلسطين الثورة)، وهي عضو المكتب الدائم للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي منذ 1975-1982. عضو الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين. ومثّلت دولة فلسطين في لجنة المرأة في الأمم المتحدة.
كما مثّلت المرأة الفلسطينية في العديد من المؤتمرات والندوات العربية والدولية.
مواضيع ذات صلة
النسخة الأولى .. "الضوء الأزرق"
النقد والعملات الفضية في فلسطين
ترجمة جديدة لرواية "كيف تحيا"
"الكتاب الورقي" يربح المعركة و"الإلكتروني" يتعثر
"طوابق رأسي المتعددة" لأيمن حسونة.. الحياة في تفاصيلها الصغيرة
"السيرة الهلالية".. حين تتسع الحكاية لبلاد بأكملها
مؤسسة محمود درويش تنظم أمسية لإطلاق رواية) مستحيل) il