"الفجر الجديد" تفتح معرضا للفنون بعنوان "الأسرى في بالنا والقدس لنا"

رام الله - الحياة الجديدة - افتتحت مدرسة الفجر الجديد الأساسية المختلطة، اليوم الأحد، معرضا للفنون، بعنوان "الأسرى في بالنا والقدس لنا"، في مدينة البيرة.
ويحتوي المعرض على صور ورسومات لطالبات المدرسة تختص بالقدس والأسرى، تهدف للربط بين قضيتي القدس والأسرى، كونهما قضيتين محوريتين في صراعنا ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وتوجه رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر بالتحية للأسرى في سجون الاحتلال، وللشهداء، ولعوائلهم على ما يقدمونه من تضحيات، فهم يدفعون ثمنا للخلاص من الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأضاف، أن المعرض يحمل في فكرته رسالة الوفاء للإنسان المرابط على أرضه، منوها أن شعبنا يعيش مرحلة صعبة، في ظل تصاعد عملية التدنيس المنظمة لمقدساتنا، فدولة الاحتلال تسخر لمستوطنها كل التسهيلات لاقتحام المسجد الأقصى، الأمر الذي يستفز مشاعر المسلمين والعرب.
وتابع: "يتعرض الأسرى لأبشع سياسات التنكيل على يد إدارة سجون الاحتلال، التي تحرمهم من أبسط حقوقهم المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية، مشيرا إلى القرار الذي صادق عليه الكنيست مؤخرا، القاضي بأن يصبح علاج الأسرى المرضى على حسابهم الشخصي".
وفي السياق، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إن الربط بين قضية الأسرى الذين ناضلوا من أجل الحرية والقدس باعتبارها درة التاج والعنوان الرئيسي لكفاح ومقاومة شعبنا أمرا مهما.
وبين أهمية انشغال أطفالنا في التعبير عن انتمائهم لقضيتهم، ورفضهم لوجود الاحتلال، فهذه عمليا ورشة عمل مستمرة تتدرج مع الأجيال، من أجل الحفاظ على فكرة الثورة في مواجهة المحتل، ونقل الراية من جيل لآخر.
من جانبه، قال نائب محافظ رام الله والبيرة أحمد الخطيب، إن هذا المعرض يبرز أن قضية الأسرى هي رئيسة، ولن يتنازل عنها أبناء شعبنا.
وأكد، أن عنوان المعرض الذي يربط قضية الأسرى بالقدس عاصمة دولة فلسطين يكرس اهتمام شعبنا بهاتين القضيتين المحوريتين.
وقالت مديرة مدرسة الفجر الجديد الأساسية المختلطة حنان الطيبي، إن الطالبات بدأن من رسم رسومات متقنة حتى وصلن إلى درجة عالية من الاتقان، موضحة أن الهدف من المعرض إيصال رسالة للأسرى بأنهم دائما في البال.
مواضيع ذات صلة
القراءة بوصفها إعادة اكتشاف للذات
لطفية الدليمي وداعا.. رحلة بحث مستمرة عن الإنسان
"أصابع الحنين".. أناشيد الحب والحرب
اختيار الفنان والسينمائي الفلسطيني الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
هند جودة تقشر اللغة في "سقوط رداء الحرب"
"عين الزيتون".. روح مقاومة ومأساة لا تدوم
محمود شقير .. "أمي في زمن التحولات"