رام الله- الحياة الجديدة- سجى الريماوي- عادت الحياة التعليمية، أمس، مجدداً لمقاعد الطلبة بالمدارس الحكومية في الضفة، بعد انقطاعها لأكثر من شهرين نتيجة إضراب المعلمين، عقب إعلان رئيس الوزراء محمد اشتية، تنفيذ قرار مجلس الوزراء القاضي بتحويل العلاوة الإشرافية للمعلمين إلى علاوة طبيعة عمل.
وعاد صباح أمس، الطلبة، في مختلف الصفوف الدراسية، إلى طوابير المدارس ومقاعدهم الدراسية، بعد أن افتقدوها لشهور نتيجة مطالب المعلمين، لكن استجابة الحكومة لمبادرة المجتمع المدني بإنهاء الأزمة، أعادت الحياة التعليمية لسكة القطار التعليمي، ولتنطلق به مجدداً نحو إتمام السنة الدراسية.
الهيئة المستقلة لحقوق الانسان باعتبارها الجهة التي طرحت مبادرة المجتمع المدني لإنهاء الأزمة التعليمية، أعربت عن سعادتها بانتظام العملية التعليمية، وعودة المدارس للعمل بنسب عالية في محافظات الضفة.
وقال مدير عام الهيئة عمار دويك لـ"الحياة الجديدة"، إنهم مستمرون في المتابعة مع وزارة التربية والتعليم والجهات المعنية، من أجل تطبيق بنود المبادرة وضمان انتظام التعليم. ونفى المخاوف المتداولة حول ضمانة تطبيق إعلان رئيس الوزراء حول العلاوة الإشرافية للمعلمين، قائلا: "نحن الجهة التي طرحت المبادرة، ونحن الضامن الأول لتطبيقها، والتي أعلن عنها لإنهاء الأزمة، والتي ساهمت في عودة الحياة التعليمية".
وعبر دويك عن سعادته بانتظام التعليم، وعودة المدارس بنسب عالية جداً، وحيا المؤسسات الرسمية ورئيس الوزراء، ووزير التربية والتعليم والاتحاد العام للمعلمين، وجموع المعلمين والمعلمات، وجميع الأطراف التي شاركت بمسؤولية لإنهاء الأزمة.
من ناحيتها، قالت مديرة مدرسة بنات بني زيد الأساسية ميسون شديد، إن المعلمين متشوقون للعودة إلى المدارس، بعد انقطاع لأكثر من شهرين، وأنه لا يوجد أي غياب للطلبة عن مقاعد الدراسة.
وأوضحت شديد، أنه سيتم تعويض الطلبة عن المواد من خلال خطط تعويض ومتابعة مقرة من قبل وزارة التربية والتعليم، بحيث تضمن التركيز على الأهم في المحتوى، ليكون الطالب مستعداً للامتحانات النهائية.